أو آباؤنا الأولون : الآية رقم 48 من سورة الواقعة
أنُبعث نحن وآبناؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض؟
أو آباؤنا الأولون - تفسير السعدي
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
تفسير الآية 48 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 48 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 48 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: أو آباؤنا الأولون
الركونُ إلى الإلف وطول المشاهدة يصرف المرءَ عن إبصار الحقائق، ويحمله على رفض الأدلَّة والبراهين الظاهرة.
من طريقة أهل الباطل في التشغيب على الحقِّ استحضارُ الأمثلة التي تُخادع العقلَ وتزيِّف الحقيقة.
أو آباؤنا الأولون - مكتوبة
الآية 48 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ﴾ [الواقعة: 48]
﴿ أو آباؤنا الأولون ﴾ [الواقعة: 48]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أوآباؤنا , الأولون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة
- قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن
- أتواصوا به بل هم قوم طاغون
- ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ياليتني كنت معهم
- سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
- ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون
- إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين
- قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك
- وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين
- إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, April 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


