أفرأيتم ما تمنون : الآية رقم 58 من سورة الواقعة
أفرأيتم : أخبروني
ما تـُـمْـنون : المنيّ الذي تقذفونه في الأرحامأفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟
أفرأيتم ما تمنون - تفسير السعدي
أي: أفرأيتم ابتداء خلقتكم من المني الذي تمنون.
تفسير الآية 58 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 58 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 58 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: أفرأيتم ما تمنون
كما أنشأنا البشَر أوَّل مرَّة أسوياء من نُطفة صغيرة ضعيفة، سنُنشئهم مرَّة أخرى بعد الموت؛ للبعث والجزاء، وذلك أهونُ يا أصحابَ العقول السويَّة.
الأسئلة العميقة التي تخاطب العقلَ مفتاحٌ للتفكُّر والتدبُّر، وبابٌ مُشرَع لبلوغ اليقين.
أفرأيتم ما تمنون - مكتوبة
الآية 58 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ ﴾ [الواقعة: 58]
﴿ أفرأيتم ما تمنون ﴾ [الواقعة: 58]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : أفرأيتم , تمنون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
- واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من
- ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون
- إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا
- ولا تطيعوا أمر المسرفين
- أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين
- الم
- إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب
- فسجد الملائكة كلهم أجمعون
- يسألون أيان يوم الدين
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, November 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


