ما له من دافع : الآية رقم 8 من سورة الطور
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
ما له من دافع - تفسير السعدي
{ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ } يدفعه، ولا مانع يمنعه، لأن قدرة الله تعالى لا يغالبهامغالب، ولا يفوتها هارب، ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه العذاب.
تفسير الآية 8 - سورة الطور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطور At-Tur الآية رقم 8 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 8 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: ما له من دافع
مهما أوتيَ العبدُ من قوَّة، وأحاطَ به من أنصار وأتباع، فلن يردَّ عن نفسه مثقالَ ذرَّة من عذاب، فليحذَر سخطَ ربِّه، وليحرِص على رضا مولاه.
ما له من دافع - مكتوبة
الآية 8 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ ﴾ [الطور: 8]
﴿ ما له من دافع ﴾ [الطور: 8]
شرح المفردات و معاني الكلمات : دافع ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- إنهم كانوا لا يرجون حسابا
- فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
- ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نـزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم
- أن رآه استغنى
- واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا
- أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
- وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون
- وهو الغفور الودود
- فقلنا ياآدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, April 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


