لا يُصدّعون عنها : لا يُصيبهم صداع بشربها
لا يُنزفون : لا تذهَبُ عقولهم بسببهايطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.
لا يصدعون عنها ولا ينـزفون - تفسير السعدي
{ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا }- أي: لا تصدعهم رءوسهم كما تصدع خمرة الدنيا رأس شاربها.ولا هم عنها ينزفون،- أي: لا تنزف عقولهم، ولا تذهب أحلامهم منها، كما يكون لخمر الدنيا.والحاصل: أن جميع ما في الجنة من أنواع النعيم الموجود جنسه في الدنيا، لا يوجد في الجنة فيه آفة، كما قال تعالى: { فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى } وذكر هنا خمر الجنة، ونفى عنها كل آفة توجد في الدنيا.
تفسير الآية 19 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
لا يصدعون عنها ولا ينـزفون : الآية رقم 19 من سورة الواقعة
لا يصدعون عنها ولا ينـزفون - مكتوبة
الآية 19 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴾ [ الواقعة: 19]
﴿ لا يصدعون عنها ولا ينـزفون ﴾ [ الواقعة: 19]
تحميل الآية 19 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: لا يصدعون عنها ولا ينـزفون
خدَمُك في الدنيا معرَّضون للمرض والهرَم والموت، أمَّا خدَمُ الآخرة فغِلمانٌ مخلَّدون لا تتغيَّر حالهُم، ولا تبلى أجسادُهم.
كل اللذَّات مَشوبةٌ بكدَر إلا لذَّات الجنَّات فهي صفوٌ خالص بلا كدَر.
شرح المفردات و معاني الكلمات : يصدعون , ينزفون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون
- له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم
- ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون
- كلا إذا بلغت التراقي
- إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم
- وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء
- وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنـزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا
- حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو
- هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم
- قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, January 5, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


