وكانوا يصرون على الحنث العظيم : الآية رقم 46 من سورة الواقعة
الحِنث : الذنب العظيم – الشرك
وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.
وكانوا يصرون على الحنث العظيم - تفسير السعدي
{ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ }- أي: وكانوا يفعلون الذنوب الكبار ولا يتوبون منها، ولا يندمون عليها، بل يصرون على ما يسخط مولاهم، فقدموا عليه بأوزار كثيرة [غير مغفورة].
تفسير الآية 46 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 46 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 46 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: وكانوا يصرون على الحنث العظيم
ما أرحمَ اللهَ بعباده! إنه ليصفح عن ذنوبهم وإن عظُمت إن شاء، فإن أصرُّوا عليها ولم يتوبوا منها أنزل بهم عذابه، ولو تابوا لبدل سيئاتهم حسنات.
وكانوا يصرون على الحنث العظيم - مكتوبة
الآية 46 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾ [الواقعة: 46]
﴿ وكانوا يصرون على الحنث العظيم ﴾ [الواقعة: 46]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وكانوا , يصرون , الحنث , العظيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين
- فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون
- وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر
- إنه لقرآن كريم
- ثم دمرنا الآخرين
- ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين
- إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون
- للطاغين مآبا
- فيومئذ وقعت الواقعة
- ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, February 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


