حديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».

حسن: رواه الترمذي (٣٧٦٨)، وأحمد (١٠٩٩٩)، والنسائي في الكبرى (٨٤٧٣، ٨٤٧٤، ٨٤٧٢) كلهم من طرق، عن عبد الرحمن بن أبي نُعم (هو البجلي الكوفي)، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح هذا الحديث الشريف:

الحديث:


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».

تخريج الحديث:


هذا الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في المستدرك، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب"، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، والألباني.

1. شرح المفردات:


● الحسن والحسين: هما سبطا رسول الله ﷺ، ابنا ابنته فاطمة الزهراء من علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
● سيدا: جمع سيد، أي رئيسا ومقدما ومعظما.
● شباب: جمع شاب، وهم الذين في سن الشباب والقوة.
● أهل الجنة: المقيمون في الجنة من المؤمنين.

2. شرح الحديث:


يخبر النبي ﷺ في هذا الحديث أن حفيديه الحسن والحسين رضي الله عنهما هما الرئيسان والمعظمان بين جميع الشباب الذين يدخلون الجنة. وهذا تشريف عظيم لهما، وبيان لمكانتهما الرفيعة عند الله تعالى.

3. الدروس المستفادة:


- فضل الحسن والحسين رضي الله عنهما، وهما من أهل بيت النبوة الذين أمرنا بحبهم وتوقيرهم.
- أن منزلة الشخص في الآخرة قد تكون أعلى من منزلته في الدنيا، فالحسن والحسين رضي الله عنهما هما سيدا شباب الجنة وإن لم يكونا ملكين أو rulers في الدنيا.
- أهمية تربية الأبناء على التقوى والإيمان، ليكونوا من أهل الجنة وليس فقط من أهل الدنيا.
- بيان عدل الله تعالى، حيث يرفع درجات من يستحقها بعمله وتقواه، وليس بالنسب فقط، وإن كان النسب الشريف مع العمل الصالح يجتمعان لأعلى المراتب.

4. معلومات إضافية:


- الحسن بن علي رضي الله عنهما: هو الإمام الخامس من الخلفاء الراشدين عند أهل السنة، وقد تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه حقنا لدماء المسلمين.
- الحسين بن علي رضي الله عنهما: استشهد في كربلاء، وكان خروجه للطلب بالإصلاح في الأمة، وقد ندم كثير من الذين خذلوه أو قاتلوه.
- هذا الحديث من الأحاديث التي تظهر مكانة أهل البيت، وحب النبي ﷺ لحفيديه، وهو درس للأمة في بر الوالدين وحب الأقارب.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه الترمذي (٣٧٦٨)، وأحمد (١٠٩٩٩)، والنسائي في الكبرى (٨٤٧٣، ٨٤٧٤، ٨٤٧٢) كلهم من طرق، عن عبد الرحمن بن أبي نُعم (هو البجلي الكوفي)، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي نُعم فإنه حسن الحديث.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 245 من أصل 643 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب