حديث: كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير

عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك».

متفق عليه: رواه مالك في كتاب القرآن (٢٠) عن سُميّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة فذكره.

عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
حياكم الله و بياكم، ونسأل الله أن ينفعنا وإياك بما ندرس ونعلم.
هذا الحديث العظيم الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 6403) والإمام مسلم (رقم 2691)، وهو من الأحاديث التي تحث على ذكر الله تعالى والأجر العظيم المترتب عليه.

أولاً. شرح المفردات:


● عدل عشر رقاب: أي كفارة لعتق عشرة عبيد، وهو أجر عظيم.
● حرزاً: أي حماية ووقاية.
● لم يأت أحد بأفضل مما جاء به: أي لم يأت أحد بعمل يفوق هذا العمل في الأجر إلا من فعل أكثر من مائة مرة.

ثانياً. شرح الحديث:


يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن فضل هذه الكلمات العظيمة عندما تُقال مائة مرة في اليوم. فهي جملة عظيمة تحتوي على توحيد الله تعالى ونفي الشريك عنه، وإثبات الملك والحمد والقدرة له سبحانه.
ومن قالها مائة مرة في يوم:
1- كانت له عدل عشر رقاب: أي كأنه أعتق عشرة عبيد، وهذا أجر كبير.
2- كُتبت له مائة حسنة: يُمحى بها عنه السيئات وترفع درجاته.
3- مُحيت عنه مائة سيئة: فتمحو ذنوبه وتكفّر خطاياه.
4- كانت له حرزاً من الشيطان: أي حماية من وساوس الشيطان ومكائده طوال ذلك اليوم.
5- لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك: أي أن هذا العمل من أفضل الأعمال، ولا يفضله إلا من زاد على المائة.

ثالثاً. الدروس المستفادة:


1- عظم فضل الذكر: خصوصا ذكر التوحيد الذي هو أساس الدين.
2- سهولة العمل وكثرة الأجر: ففي دقائق معدودة يحصل المسلم على هذا الأجر العظيم.
3- الحرص على المداومة: على هذه الأذكار لتحصيل الأجر والوقاية من الشيطان.
4- التيسير على الأمة: فالله تعالى جعل لهذه الأمة أعمالاً سهلة تؤدي إلى مغفرة الذنوب وكسب الحسنات.

رابعاً. معلومات إضافية:


● وقت الذكر: يمكن قولها في أي وقت من النهار، والأفضل أن تكون في الصباح أو في أوقات الذكر العامة.
● صيغتها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
● فضلها: جمعت بين أنواع التوحيد: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين، وأن يتقبل منا صالح الأعمال.
والله أعلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مالك في كتاب القرآن (٢٠) عن سُميّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه البخاري في الدعوات (٦٤٠٣)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩١) كلاهما من طريق مالك به مثله.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 37 من أصل 607 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب