حديث: ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب ما جاء في خلق الجنة والنار

روي عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال لجبريل عليه السلام: «ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار».

ضعيف: رواه أحمد (١٣٣٤٣) عن أبي اليمان، حدثنا ابنُ عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك .

روي عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال لجبريل ﵇: «ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فأقدم لكم شرحًا وافيًا لهذا الحديث النبوي الشريف اعتمادًا على مصادر أهل السنة والجماعة:

الحديث بلفظه:


روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل عليه السلام: «ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار».

1. شرح المفردات:


● ميكائيل: هو أحد الملائكة المقربين الكرام، موكل بأرزاق العباد وأمطار النباتات.
● ضاحكا: أي مبتسماً أو ظاهرًا signs of الفرح والسرور.
● خلقت النار: أي منذ أن أوجد الله تعالى نار جهنم.

2. شرح الحديث:


يسأل النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل عليه السلام عن سبب عدم رؤيته للمَلَك ميكائيل ضاحكًا أو مبتسمًا أبدًا، فيجيبه جبريل عليه السلام بأن ميكائيل لم يضحك منذ أن خُلقت النار.
وهذا يدل على:
- عظم شأن نار جهنم وهولها، حتى إن ملكًا من عباد الله المكرمين لم يضحك منذ ذلك الحين.
- شدة خوف الملائكة من الله تعالى وعقابه، واستشعارهم الدائم لجلال الله وعذابه.
- تفاوت أحوال الملائكة وطبائعهم كما أكرمهم الله تعالى، فمنهم من هو موكل بالوحي (جبريل)، ومنهم بالرزق (ميكائيل)، ومنهم من لا يرفع رأسه إلى السماء خشية الله (إسرافيل).

3. الدروس المستفادة:


● تعظيم قدر النار وخطرها: فإذا كان هذا تأثيرها على ملك من الملائكة، فكيف بحال العصاة من البشر؟
● الخشية الدائمة من الله: يستحب للمؤمن أن يكون دائم الخوف من الله، مقلاً من الضحك واللهو الذي ينسي الآخرة.
● التفكر في عظمة الخلق: الملائكة خلق عظيم، وهم متفاوتون في منازلهم وصفاتهم كما أراد الله تعالى.
● الاستعداد للآخرة: ينبغي أن يكون المؤمن جادًا في أمر دينه، مستعدًا ليوم القيامة.

4. معلومات إضافية:


- هذا الحديث رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، وابن أبي الدنيا في "صفة النار"، وحسنه بعض أهل العلم.
- ميكائيل عليه السلام من أكبر الملائكة وأعظمهم مكانة، وهو الموكل بالمطر والنبات، كما جاء في بعض الآثار.
- ينبغي للمسلم أن يتوسط في أمره بين الخوف والرجاء، فلا يغلب عليه الخوف فيقنط من رحمة الله، ولا يغلب عليه الرجاء فيتمادَى في المعاصي.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه أحمد (١٣٣٤٣) عن أبي اليمان، حدثنا ابنُ عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك .. فذكره.
وإسماعيل بن عياش شامي مخلّط في روايته عن غير أهل بلده، وشيخه مدني.
وحميد بن عُبيد مجهول لا يُدرى من هو؟ كما في «تعجيل المنفعة».

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 67 من أصل 93 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب