كيف تعمل أداة تلوين أحكام التجويد؟
كل لون يُمثِّل حكماً تجويدياً مختلفاً — اضغط أي حرف ملوَّن لرؤية اسم حكمه. اضغط أي حكم في القائمة أدناه لإظهار مواضعه فقط وتعتيم البقية. الشرح التفصيلي لكل آية أسفلها مباشرة.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْــًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ73
﴿يَاأَيُّهَا﴾ مد منفصل، وفي ﴿النَّاسُ﴾ غنة، وفي ﴿مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا﴾ إخفاء حقيقي في التنوين مع الفاء، وهي من حروف الإخفاء ﴿لَهُ إِنَّ﴾ صلة طويلة عند الوصل والوقف أولى، وغنة في النون، وكذا ﴿إِنَّ﴾ وفي ﴿تَدْعُونَ﴾ قلقلة الدال، وفي ﴿مِنْ دُونِ﴾ إخفاء حقيقي، و ﴿لَنْ يَخْلُقُوا﴾ إدغام بغنة في النون والياء، وكذلك ﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ﴾ وفي ﴿شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ﴾ إدغام بغير غنة في التنوين واللام، يليه إخفاء حقيقي في النون والقاف، وفي طاء وباء ﴿وَالْمَطْلُوبُ﴾ قلقلة.
مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ74
﴿قَدْرِهِ إِنَّ﴾ فيها قلقلة الدال، وصلة طويلة عن الوصل والوقف أولى، وغنة في النون المشددة ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ إظهار حلقي في التنوين والعين.
ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ75
﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ مد متصل ﴿رُسُلًا وَمِنَ﴾ فيها إدغام بغنة في التنوين والواو، وفي ﴿النَّاسِ﴾ غنة، ومثلها ﴿إِنَّ﴾ وفي ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ إقلاب للتنوين ميمًا والراء مرققة وقفًا.
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ76
يُراعى إظهار الميميْن من ﴿يَعْلَمُ مَا﴾ ولام ﴿وَإِلَى﴾ مرققة إلى جوار اسم الجلالة ﴿اللَّهِ﴾ المفخمة، والوقف على ﴿خَلْفَهُمْ﴾ أولى من الوصل.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرْكَعُواْ وَٱسْجُدُواْ وَٱعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُواْ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩77
﴿يَاأَيُّهَا﴾ من منفصل ﴿آمَنُوا﴾ مد بدل، والبدء بلفظ ﴿ارْكَعُوا﴾ بهمزة وصل مكسورة، وفي الوقف على ﴿الْخَيْرَ﴾ مد لين، والراء مرققة وقفًا مفخمة وصلًا.
وَجَـٰهِدُواْ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجْتَبَـٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّـٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَـٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَـٰكُمْۖ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ78
في ﴿جِهَادِهِ﴾ صلة هاء الضمير الصغرى عند الوصل، وتحذف هذه الصلة عند الوقف وتسكن الهاء، وفي جيم ﴿اجْتَبَاكُمْ﴾ قلقلة، وكذا ﴿حَرَجٍ﴾ وقفًا وفى حالة وصلها مع ﴿مِلَّةَ﴾ إدغام بغنة في التنوين مع الميم، وتقلقل أيضًا باء ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾.
وصلًا، وفي ميم ﴿سَمَّاكُمُ﴾ غنة مشددة ﴿عَلَيْكُمْ فِي﴾ إظهار شفوي للميم الساكنة في الفاء، وفي ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ إخفاء حقيقي في النون مع القاف ﴿شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ إظهار حلقي للتنوين والعين، ويوجد مد متصل في ﴿شُهَدَاءَ﴾ وفي راء ﴿النَّصِيرُ﴾ الترقيق وقفًا، والتفخيم وصلًا، ومع الياء قبلها مد عارض للسكون عند الوقف، وإذا ختم القارئ قراءته فلا يلزمه التصديق بعدها بصفة مستمرة حتى لا يفهم أن (صدق الله العظيم) من القرآن لا سيما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للقارئ (حسبك) فإن صدق أحياناً فلا بأس، ليفصل بين القرآن وغيره، وخصوصًا لو كان ما يقال أو يفعل بعد التلاوة، فيه شيء من اللهو والعبث ويسأنس لهذا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ وقوله ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾.
دليل ألوان الأحكام التجويدية
تصفَّح كل سور القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, September 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








