حديث: إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب استذكار القرآن وتعاهده

عن عبد اللَّه بن عمر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقَّلة إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبتْ».

متفق عليه: رواه مالك في القرآن (٦) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.

عن عبد اللَّه بن عمر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقَّلة إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبتْ».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الحديث الشريف:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «إنّما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقَّلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبتْ».
شرح المفردات:
● صاحب القرآن: أي حافظه العامل به.
● المعقلة: المشدودة والمربوطة بحبل حتى لا تفر وتضيع.
● عاهد عليها: حافظ على ربطها وحراستها.
● أطلقها: ترك ربطها وأهملها.
المعنى الإجمالي للحديث:
يشبّه النبي ﷺ حافظ القرآن الذي يعمل به بصاحب الإبل التي ربطها بحبل؛ فما دام يحافظ على ربطها ويقوم على رعايتها تبقى تحت سيطرته، لكن إذا أهملها وتركها دون رعاية شُدِّها ضاعت وهربت. وكذلك حافظ القرآن، ما دام يداوم على تلاوته ويتعهده بالمراجعة والحفظ يبقى القرآن ثابتًا في صدره، أما إذا أهمل تلاوته وترك مراجعته نسيَه وذهب من قلبه.
الدروس المستفادة:
1- ضرورة المحافظة على القرآن: الحديث يحث على المداومة على تلاوة القرآن ومراجعته حتى لا ينساه الحافظ.
2- التحذير من الإهمال: إهمال القرآن وترك تلاوته يؤدي إلى نسيانه، وهو تفريط في أمانة حفظه.
3- التشبيه بالعمل الواقعي: ضرب المثل بالإبل المعقلة ليكون أوضح في إيصال المعنى، فكما أن الإبل تحتاج إلى رعاية مستمرة، فكذلك القرآن يحتاج إلى تعاهد دائم.
4- فضل حافظ القرآن: الحديث يبرز مكانة حافظ القرآن الذي يحافظ على تلاوته، فهو كمن يحفظ كنزًا ثمينًا لا يفرط فيه.
معلومات إضافية مفيدة:
- هذا الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، مما يدل على صحته وأهميته.
- ينبغي لحافظ القرآن أن يخصص وقتًا يوميًا لمراجعة ما حفظه، فقد أوصى النبي ﷺ بذلك فقال: «تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها» (متفق عليه).
- من فضل القرآن أن الحافظ له يرفع الله درجته في الجنة بقدر ما يحفظ، ويعطى الشفاعة بشرط أن لا يهجره ولا ينساه.
نسأل الله أن يثبتنا على حفظ كتابه والعمل به، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مالك في القرآن (٦) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
ورواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠٣١)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٨٩)، كلاهما من حديث مالك، بإسناده، مثله.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 640 من أصل 1075 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب