حديث: لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب ما جاء في كراهية المفاضلة بين الأنبياء

عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «لا تخيّروني على موسى، فإنّ النّاس يَصْعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أوّل من يُفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى اللَّه».

متفق عليه: رواه البخاريّ في الخصومات (٢٤١١)، ومسلم في فضائل موسى (٢٣٧٣: ١٦٠) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.

عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «لا تخيّروني على موسى، فإنّ النّاس يَصْعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أوّل من يُفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى اللَّه».

شرح الحديث:

شرح الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:
«لا تخيّروني على موسى، فإنّ النّاس يَصْعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أوّل من يُفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى اللَّه».

1. شرح المفردات:


* لا تخيروني على موسى: لا تفضلوني عليه وتقولوا أنا خير منه.
* يَصْعقون: يُغشى عليهم من شدة الهول والفزع يوم القيامة. والصعقة: هي الإغماءة الشديدة من الفزع.
* أصعق معهم: أُغْمى عليّ مثلهم وأشاركهم في هذه الصعقة.
* يُفيق: يَرْجع إلى وعيه ويستيقظ من الإغماء.
* باطش: ممسك بقوة ومتشبث. يقال: بَطَشَ بالشيء أي أمسكه بشدة.
* جانب العرش: بجوار عرش الرحمن.
* استثنى الله: الذين استثناهم الله تعالى من الصعقة، كما في قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27]، وقوله: {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى} [طه: 75]. وقد فُسّر بأنهم الشهداء أو الأنبياء أو غيرهم ممن شاء الله إكرامهم.

2. شرح الحديث:


ينهى النبي ﷺ أصحابه عن تفضيله على موسى عليه السلام، ثم يبين سبب ذلك بأن الناس يوم القيامة يصعقون من شدة الأهوال، فيصعق معهم، ثم يكون أول من يفيق، فإذا بموسى ممسك بقوة بعرش الرحمن، فلا يدري النبي ﷺ: هل أفاق موسى قبله لأنه كان ممن صعق وأفاق سريعًا؟ أم أن الله استثناه من الصعق أصلاً؟

3. الدروس المستفادة:


- أدب الأنبياء مع بعضهم البعض وعدم المفاضلة بينهم.
- تواضع النبي ﷺ وزهده في المدح.
- بيان عظمة موسى عليه السلام ومنزلته عند الله.
- وصف بعض أهوال يوم القيامة وعظمة موقفها.
- جواز عدم العلم بالشيء مع السعي لمعرفته.

4. معلومات إضافية:


- هذا الحديث من أدلة توقير الأنبياء لبعضهم.
- فيه بيان لمكانة موسى عليه السلام حيث استثناه الله من الصعق أو جعله أول من يفيق.
- يستفاد منه أن التواضع من صفات الأنبياء والمرسلين.
- الحديث يدل على أن المفاضلة بين الأنبياء تحتاج إلى علم ولا يجوز التسرع فيها.
والحمد لله رب العالمين.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه البخاريّ في الخصومات (٢٤١١)، ومسلم في فضائل موسى (٢٣٧٣: ١٦٠) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
وفي الحديث قصة بين المسلم واليهودي، وسيأتي في موضعه.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 664 من أصل 1075 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب