حديث: طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب وجوب الإيمان بنزول عيسى ﵇ وقتله الدّجال

عن جابر بن عبد اللَّه، قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: «لا تزال طائفةٌ من أمّتي
يقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقول أميرهم: تعال صلِّ لنا. فيقول: لا، إنّ بعضكم على بعض أمراء تكرمةَ اللَّه هذه الأمّة».

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٥٦) من طرق عن حجاج (وهو ابن محمد)، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن جابر بن عبد اللَّه يقول (فذكره).

عن جابر بن عبد اللَّه، قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: «لا تزال طائفةٌ من أمّتي
يقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزل عيسى ابن مريم ﵇، فيقول أميرهم: تعال صلِّ لنا. فيقول: لا، إنّ بعضكم على بعض أمراء تكرمةَ اللَّه هذه الأمّة».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
حياكم الله و بياكم، ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً لفهم سنة نبيه والعمل بها.
هذا حديث عظيم رواه الإمام مسلم في صحيحه، وسأشرحه لك وفقاً لخطة الشرح المطلوبة:

1. شرح المفردات:


● طائفة: جماعة من الناس.
● يقاتلون على الحق: يجاهدون ويقاتلون من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة دينه.
● ظاهرين: منصورين وغالبين لا يضرهم من خذلهم.
● إلى يوم القيامة: مستمر وجودهم وبقاؤهم حتى قرب الساعة.
● أميرهم: قائدهم وزعيمهم.
● تكرمة الله هذه الأمة: إكراماً من الله تعالى وتشريفاً لهذه الأمة المحمدية.

2. المعنى الإجمالي للحديث:


يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك جماعة من أمته ستستمر في الجهاد والقتال من أجل نصرة دين الله، وهذه الجماعة منصورة لا يقوى عليها خصومها، ويستمر هذا الحال حتى يقترب يوم القيامة وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام.
وعند نزول عيسى عليه السلام، سيطلب منهم أمير تلك الطائفة أن يتقدم ليصلي بهم إماماً تكريماً له، فيأبى عيسى عليه السلام ذلك ويقول: إن بعضكم أمراء على بعض، وهذا من إكرام الله لهذه الأمة بأن جعل فيها من هو أهل للإمامة والقيادة.

3. الدروس المستفادة منه:


● بقاء أهل الحق: استمرار وجود طائفة منصورة على الحق حتى قيام الساعة، وهذه الطائفة هي جماعة المسلمين المجاهدين العاملين بالسنة.
● نصرة أهل الحق: تأكيد نصر الله لأهل الحق وأنهم ظاهرون على من عاداهم.
● تواضع الأنبياء: تواضع عيسى عليه السلام حيث لم يستكبر عن الصلاة خلف أحد من هذه الأمة.
● إكرام الأمة المحمدية: بيان فضل هذه الأمة وتكريم الله لها بأن جعل فيها من هو أهل للإمامة حتى أمام نبي من أولي العزم.
● شرعية الإمامة والطاعة: مشروعية نظام الإمارة والقيادة في الإسلام، ووجوب طاعة الأمير في غير معصية.

4. معلومات إضافية مفيدة:


- هذا الحديث من الأحاديث التي تدل على عظمة هذه الأمة وفضلها.
- الطائفة المنصورة mentioned in the الحديث هم أهل السنة والجماعة العاملون بالكتاب والسنة.
- نزول عيسى عليه السلام من أشراط الساعة الكبرى، وسيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
- الحديث يدل على استمرار الجهاد في سبيل الله حتى آخر الزمان.
أسأل الله أن يجعلنا من أنصار دينه والمقتفين لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مسلم في الإيمان (١٥٦) من طرق عن حجاج (وهو ابن محمد)، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن جابر بن عبد اللَّه يقول (فذكره).

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 684 من أصل 1075 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب