حديث: آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب أنّ النّبيّ ﷺ أوّل من يفتح له باب الجنّة

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «آتِي باب الجنّة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بكَ أُمرتُ، لا أفتح لأحد قبلك».

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٩٧) من طرق عن هاشم بن القاسم، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «آتِي باب الجنّة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بكَ أُمرتُ، لا أفتح لأحد قبلك».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث الشريف الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:

نص الحديث:


عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «آتِي باب الجنّة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بكَ أُمرتُ، لا أفتح لأحد قبلك».


1. شرح المفردات:


● آتِي: أَقْصِدُ وأَتَوَجَّهُ.
● باب الجنّة: المدخل الرئيسي للجنة.
● أستفتح: أطلب فتح الباب.
● الخازن: الحارس أو الموكل بحراسة باب الجنة، وهو المَلَك رضوان عليه السلام كما جاء في بعض الروايات.
● بكَ أُمرتُ: أي بأمر الله تعالى أن لا أفتح الباب لأحد قبل مجيئك.


2. المعنى الإجمالي للحديث:


يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يوم القيامة سيتوجه إلى باب الجنة ويطلب فتحه، فيسأله خازن الجنة (الملك رضوان) عن هويته، فيجيب النبي صلى الله عليه وسلم بأنه محمد، فيرد عليه الخازن قائلاً: لقد تلقيت أمرًا من الله تعالى بعدم فتح باب الجنة لأي أحد قبل مجيئك يا محمد.


3. الدروس المستفادة منه:


1- شرف النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته العظيمة عند الله تعالى: فهو أول من يفتح له باب الجنة، تكريمًا له وتشريفًا لأمته.
2- فضل الأمة المحمدية: فبفضله صلى الله عليه وسلم تدخل أمته الجنة، وهو شفيعهم يوم القيامة.
3- بيان عظمة يوم القيامة: حيث يقف النبي صلى الله عليه وسلم عند باب الجنة منتظرًا الأمر الإلهي.
4- إثبات صفة الكلام لله تعالى: حيث يأمر الله تعالى خازن الجنة بعدم فتحها قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم.
5- التأكيد على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم: فهذه من علامات فضله التي أخبر عنها قبل وقوعها.


4. معلومات إضافية مفيدة:


- هذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه، وهو من الأحاديث الصحيحة المتعلقة بفضائل النبي صلى الله عليه وسلم.
- يستدل به العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من يدخل الجنة، أو أول من يفتح له بابها، كما أن أمته هي أول الأمم دخولاً إليها.
- فيه إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم سيكون شفيعًا لأمته يوم القيامة، حيث يشفع لهم لدخول الجنة.
- ينبغي للمسلم أن يشكر الله تعالى على هذه المنة العظيمة، حيث جعله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يحرص على اتباع سنته ليكون من أهل الجنة.

أسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يدخلنا الجنة برحمة منه وفضلاً، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مسلم في الإيمان (١٩٧) من طرق عن هاشم بن القاسم، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 770 من أصل 1075 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب