An-Nisa · 92/176
Astrar Aɣbalu n usesref — Sura An-Nisa
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ۝٩٢
Wa maa kaana limu`minin ai yaqtula mu`minan illaa khata`aa; waman qatala mu`minan khata`an fatabreeru raqabatim mu`minatinw wa diyatum mmusallamatun ilaaa ahliheee illaaa ai yassaddaqoo; fa in kaana min qawmin `aduwwil lakum wa huwa mu`minun fatabreeru raqabatim mu`minah; wa in kaana min qawmim bainakum wa bainahum meesaaqun fadiyatum mmusallamatun ilaaa ahlihee wa tahreeru raqabatim mu`minatin famal lam yajid fa Siyaamu shahraini mutataabi`aini tawhatam minal laah; wa kaanal laahu `Aleeman hakeemaa
📖 S Tamazight
Ur ippunefk ara i lmumen ad ine$ lmumen, siwa ma i$lev. Win in$an lmumen di le$wlav, ad iserreê i wakli iumnen, a ppeppunefk ddeyya i twacult is, siwa ma seddqen p. Ma illa seg ugdud acengu nnwen, u neppa d lmumen, ad iserreê i wakli iumnen. Ma illa seg ugdud ukud tesâam laâqed, a ppeppunefk ddeyya i twacult is, ad iserreê i wakli iumnen. Win ur nezmir ara, ad iuéum sin wagguren, wa deffir wa, d nndama i Öebbi. Öebbi Izga Iééeô, d Bab n ûûwab.

M Mishary Rashid Alafasy ✓
M Mahmoud Khalil Al-Husary ✓
A Abdurrahman As-Sudais ✓
M Mohamed Siddiq Al-Minshawi ✓
A Abdul Basit Abdul Samad ✓
A Ali Al-Hudhaify ✓
A Ahmed ibn Ali al-Ajamy ✓
A Abu Bakr Ash-Shaatree ✓
M Muhammad Ayyoub ✓
A Abdullah Basfar ✓
A Abdullah Al-Juhani ✓
M Maher Al Muaiqly ✓
0:00
0:00
📜

Astrar — Tafsir

1) معاني الكلمات:

  • خَطَأً: هو الزلل الذي يقع من الإنسان دون قصد ولا تعمّد، كأن يرمي شيئاً فيصيب إنساناً لم يقصده.
  • تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ: هو إعتاق عبدٍ وتحريره من الرق، وجعله حراً.
  • دِيَةٌ: هي المال الذي يُدفع لأهل القتيل عوضاً عن نفسه، وقد حُدّدت في الشرع.
  • مُّسَلَّمَةٌ: أي مؤدّاة ومدفوعة إليهم كاملة.
  • يَصَّدَّقُوا: أي يتصدّقوا ويعفوا عن الدية ويتركوها.
  • مِيثَاقٌ: هو العهد والعقد الذي بينكم وبينهم من الصلح والأمان.
  • مُتَتَابِعَيْنِ: أي متواصلين بلا انقطاع بينهما.
  • تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ: أي جعل الله ذلك كفارةً ومغفرةً لذنبه.

2) تفسير الآية:

أيها المؤمنون، إنّ الله سبحانه وتعالى يبيّن لكم في هذه الآية الكريمة حرمةً عظيمةً وأدباً رفيعاً من آداب الإسلام، فيقول: وما ينبغي لمؤمنٍ قطّ أن يقتل أخاه المؤمن، فالإيمان يربط القلوب ويجعل المسلمين إخوةً متحابّين، فلا يصحّ أن ترفع يدُ مؤمنٍ على أخيه بالقتل أبداً، إلا إذا وقع ذلك على سبيل الخطأ دون قصدٍ ولا تعمّد، كأن يصيب بسهمه أو بفعله إنساناً وهو لا يريد قتله.

ثم بيّن الله تعالى ما يجب على من وقع منه القتل الخطأ، فقال: ومن قتل مؤمناً خطأً فعليه أمران: الأول: أن يعتق رقبةً مؤمنةً، أي عبداً أو أمةً مؤمنةً، فيحرّرها من الرق ويجعلها حرةً لوجه الله تعالى، وهذا فيه إعزاز للنفس المؤمنة وتعويض عن إزهاق روحٍ مؤمنة. والثاني: أن يدفع ديةً مقدرةً إلى ورثة القتيل وأهله، تُسلَّم إليهم كاملةً مواساةً لهم وجبراً لمصابهم، إلا أن يعفوا ويتصدّقوا بها فيسقط عن القاتل حينئذٍ.

ثم ذكر الله تعالى حالتين أخريين: الأولى: إن كان المقتول خطأً مؤمناً لكنه يعيش بين قومٍ أعداءٍ لكم محاربين، لا عهد بينكم وبينهم، فعلى قاتله عتق رقبةٍ مؤمنةٍ فقط، ولا دية عليه؛ لأن أهله كفار محاربون لا يرثون منه ولا يُدفع إليهم مال المسلمين. والثانية: إن كان المقتول من قومٍ بينكم وبينهم عهدٌ وميثاقٌ وصلحٌ، كأهل الذمة والمعاهدين، فعلى قاتله ديةٌ تُسلَّم إلى أهله، وعتق رقبةٍ مؤمنةٍ أيضاً؛ لأن حكمه حكم المسلم في وجوب الدية لعصمة دمه بالعهد.

ثم فتح الله باب التيسير والرحمة، فقال: فمن لم يجد رقبةً يعتقها، أو لم يقدر على ثمنها، فعليه صيام شهرين متتابعين متواصلين لا يفطر بينهما، جعل الله ذلك توبةً ومغفرةً له ورحمةً به. وكان الله عليماً بأحوال عباده لا يخفى عليه شيء من أفعالهم ونياتهم، حكيماً في تشريعه وأحكامه، يضع الأمور في مواضعها بمقتضى حكمته البالغة.

فيا أيها المسلم، تأمّل كيف حفظ الله الدماء، وجعل الإيمان حصناً يحمي المسلم من أن يبطش بأخيه، وكيف شرع الكفارات والديات رحمةً بالعباد، وفتح باب التوبة لمن أخطأ. فهذا ديننا دين الرحمة والعدل والحكمة، فتمسّكوا به واعملوا بأحكامه، واعلموا أن الله غفورٌ رحيمٌ يقبل توبة من تاب وأناب.



📜 Aya 90-94 — Sura An-Nisa

90إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
Kkes ed wid iusan ar ugdud ukud tesâam laâqed, ne$ i kwen id iusan, gguman wulawen nnsen a kwen nna$en, ne$ ad nna$en agdud nnsen. Lemmer i S ihwi i Öebbi, yili Ifka yasen adabu fellawen, a kwen nna$en. Ma âazlen iman nnsen segwen, ur kwen nnu$en, ssutren awen d tifrat, ur kwen Ippawi Öebbi $uôsen.
91سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا
A ppafem wiyav i ib$an tifrat yidwen, akked tifrat akked ugdud nnsen. Yal tikelt ideg ara ten rren ar lfetna, ad kecmen degs. Ma ur aâzilen ara iman nnsen segwen, ur awen ssutren ara tifrat, ur fukken ara amennu$, îîfet pen, nna$et pen anda ten tufam. Widak, Nefka yawen fellasen adabu n ûûeê.
92وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
Ur ippunefk ara i lmumen ad ine$ lmumen, siwa ma i$lev. Win in$an lmumen di le$wlav, ad iserreê i wakli iumnen, a ppeppunefk ddeyya i twacult is, siwa ma seddqen p. Ma illa seg ugdud acengu nnwen, u neppa d lmumen, ad iserreê i wakli iumnen. Ma illa seg ugdud ukud tesâam laâqed, a ppeppunefk ddeyya i twacult is, ad iserreê i wakli iumnen. Win ur nezmir ara, ad iuéum sin wagguren, wa deffir wa, d nndama i Öebbi. Öebbi Izga Iééeô, d Bab n ûûwab.
93وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
Win in$an lmumen s lemâamda, aqeîîi ines d Loahennama, degs ad iwekkeô. A d Izâaf Öebbi fellas, a t Ixzu, ad as d Iheggi aâaqeb abarar.
94يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
A wid iumnen! Ma tennu$em deg ubrid n Öebbi, beggnet iman nnwen. Ur qqaôet i win i wen d ssutren tifrat: "ur telliv d lmumen"! Teb$am cci n tmeddurt n ddunit. £uô Öebbi, aîas u$iti. Akka ay tellam zik. Öebbi Ifeôôeo fellawen. Beggnet iman nnwen. Ih, Öebbi Izga Issen ayen txeddmem.
An-NisaLqaɛida n Quran
176Aya
MedinanRevelation
92Aya

Astrar — An-Nisa 92

Sura An-Nisa Aya 92 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : Ur ippunefk ara i lmumen ad ine$ lmumen, siwa ma…

Sura Aya 92/176 — Sura An-Nisa النساء (Medinan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura An-Nisa Seld, Sura An-Nisa Astrar, Sura An-Nisa mp3, Sura An-Nisa pdf. Aya 90–94. S Tamazight: العربية.





Alquran


Monday, September 28, 2026

Don't forget us in your sincere prayers