حديث: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب قوله: ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (٢٧)﴾

عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النَّبِيّ ﷺ ان إذا خاف قوما قال: «اللهم! إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».

صحيح: رواه أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (١٩٧٢٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١)، وصحّحه ابن حبَّان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) كلّهم من طرق عن معاذ بن هشام، حَدَّثَنِي أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.

عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النَّبِيّ ﷺ ان إذا خاف قوما قال: «اللهم! إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث الشريف:

الحديث:


عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوماً قال: «اللهم! إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».
(رواه أبو داود في سننه، والنسائي، وأحمد في مسنده، وصححه الألباني)


١. شرح المفردات:


● نحورهم: النَّحْر هو الصدر، والمقصود هنا: جعل الله حائلاً بيننا وبينهم، ومانعاً لهم من الوصول إلينا.
● نعوذ بك: نلتجئ ونعتصم بك يا الله.
● شرورهم: جمع شَرّ، وهو كل ما يؤذي ويضر من قتل أو أذى أو اعتداء.


٢. شرح الحديث:


كان النبي ﷺ يدعو بهذا الدعاء عندما يخاف من عدو أو شر قوم، فيتوجه إلى الله تعالى بالدعاء والالتجاء، معبراً عن:
● التوكل على الله: بجعله تعالى حاجزاً بينه وبين عدوه.
● الاستعاذة بالله: من شرورهم وأذاهم.
فالمعنى: "اللهم إنا نجعلك حاجزاً في وجوه أعدائنا، ومانعاً لهم من الوصول إلينا، ونستعيذ بك من شرهم وضررهم".


٣. الدروس المستفادة:


١- التوكل على الله في مواجهة الأخطار: فالمسلم يعلم أن النصر والحماية من عند الله، فيلجأ إليه ويضع ثقته فيه.
٢- الدعاء سلاح المؤمن: كان النبي ﷺ يكثر من الدعاء في كل الأحوال، خاصة عند الخوف والشدائد.
٣- الاستعاذة بالله من شر الأعداء: فالعبد ضعيف، ولا حول له ولا قوة إلا بالله.
٤- التأسي بالنبي ﷺ: فيسن للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء عند الخوف من شر أحد.


٤. معلومات إضافية:


- هذا الدعاء من أدعية النبي ﷺ في الخوف والجهاد، وكان الصحابة يقتدون به فيه.
- يدل على قرب النبي ﷺ من ربه وثقته به، مع كمال شجاعته وصبره.
- يجوز الدعاء به في كل خوف، سواء كان من عدو ظاهر، أو شر خفي.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (١٩٧٢٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١)، وصحّحه ابن حبَّان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) كلّهم من طرق عن معاذ بن هشام، حَدَّثَنِي أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه النوويّ أيضًا في الأذكار.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين».

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 1344 من أصل 1947 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب