كيف تعمل أداة تلوين أحكام التجويد؟
كل لون يُمثِّل حكماً تجويدياً مختلفاً — اضغط أي حرف ملوَّن لرؤية اسم حكمه. اضغط أي حكم في القائمة أدناه لإظهار مواضعه فقط وتعتيم البقية. الشرح التفصيلي لكل آية أسفلها مباشرة.
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًاۙ قَالُواْ هَـٰذَا ٱلَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَـٰبِهًاۖ وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌۖ وَهُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ25
لا ينبغي للقارئ أن يقف على ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي﴾ لأن الجنات لا تجري، بل يتجاوزها القارئ أو يقف قبلها عند ضيق النفس.
وفي النون غنة، والتنوين مع التاء بعده إخفاء حقيقي، وكذا ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ والهاء من ﴿الْأَنْهَارُ﴾ مرققة ويتبعها المد بعدها، والراء فيها مفخمة.
وراء ﴿رُزِقُوا﴾ مفخمة، وفي ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ إدغام بغنة، وفي ﴿وَهُمْ فِيهَا﴾.
إظهار شفوي للميم مع الفاء.
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاًۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَـٰسِقِينَ26
الياء الثانية من ﴿يَسْتَحْيِي﴾ ثابتة وصلًا ووقفًا ومحذوفة رسمًا، وهي من قبيل مد التمكين.
وعلى القارئ أن يعضّ على الضاد من ﴿يَضْرِبَ﴾ فلا يسرع في النطق بها حتى يحقق صفة الاستطالة فيها، ويحقق خروجها من حافتي اللسان أو إحداهما.
وفي ﴿مَثَلًا مَا﴾ إدغام بغنة، والميم المشددة فيها غنة، ويجوز للقارئ الوقوف على ﴿مَا﴾.
ويُراعى تفخيم القاف وترقيق الهاء من ﴿فَوْقَهَا﴾.
وفي ﴿فَأَمَّا﴾ غنة، وكذا ﴿أَنَّهُ﴾ والوقف على ﴿مَثَلًا﴾ الثانية وقف لازم، وجاء بعدها لفظ ﴿بِهِ﴾ ثلاث مرات، والهاء فيه تمد مدًّا طبيعيًّا (صلة صغرى).
وفي ﴿كَثِيرًا وَمَا﴾ إدغام بغنة، عند الوصل، والراء مفخمة والوقف على ﴿كَثِيرًا﴾ أولى.
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ27
في ﴿يَنْقُضُونَ﴾ إخفاء حقيقي.
و ﴿مِنْ بَعْدِ﴾ إقلاب، وتقلقل القاف من ﴿وَيَقْطَعُونَ﴾ وفي هاء ﴿بِهِ أَنْ﴾ صلة كبرى، من باب المد المنفصل.
وفي ﴿أَنْ يُوصَلَ﴾ إدغام بغنة، ويُراعى تفخيم الصاد وترقيق اللام من ﴿يُوصَلَ﴾ وفي ﴿أُولَئِكَ﴾ مد متصل.
وراء ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ مفخمة.
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا فَأَحْيَـٰكُمْۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ28
في ﴿تَكْفُرُونَ﴾ مد طبيعي.
والراء مفخمة لأنها مضمومة.
وفي الكاف صفة الهمس.
وفي ﴿وَكُنْتُمْ﴾ إخفاء حقيقي، لا تظهر فيه النون، وهو مصحوب بالغنة دائمًا.
ويراعى نبر الميم الساكنة بِطَرْقها؛ لتظهر الهمزة بعدها، ويتضح الإظهار الشفوي فيها.
وفي تنوين ﴿أَمْوَاتًا﴾ مع فاء ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ إخفاء حقيقي.
وفي الآية لفظ ﴿ثُمَّ﴾ ثلاث مرات، وفي الميم المشددة منه حرف غنة مشددة، يُغن وصلًا وقفًا.
ويراعي إظهار المد الطبيعي (التمكين) في الياءين من ﴿يُحْيِيكُمْ﴾.
والهاء من ﴿إِلَيْهِ﴾ لا تمد؛ لأنها لم تقع بين حرفين متحركين.
ونهاية جميع الآيات مد عارض للسكون، يتوحد فيها مقدار المد ( أو أو حركات).
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٮٰهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ29
في ﴿لَكُمْ مَا﴾ إدغام تماثل صغير، وعلامته في المصحف عدم وجود حركة على الميم الأولى، وتشديد الميم الثانية.
وفي تنوين ﴿جَمِيعًا﴾ مع ثاء ﴿ثُمَّ﴾ إخفاء حقيقي.
وفي نون ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ الغنة وصلًا ووقفًا.
وتقلقل باء ﴿سَبْعَ﴾.
ويحذر القارئ من إسكان الهاء من ﴿وَهُوَ﴾ فهي مضمومة لحفص وليست ساكنة.
وفي ﴿سَمَاوَاتٍ وَهُوَ﴾.
إدغام بغنة.
وفي ﴿شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ إظهار حلقي ومد عارض للسكون وقفًا ويسوى في مقداره بين جميع الآيات.
دليل ألوان الأحكام التجويدية
تصفَّح كل سور القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, September 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








