حديث: الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب فضل الرفق

عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: «يا عائشة! ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق».

حسن: رواه أحمد (٢٤٧٣٤) عن أبي سعيد، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن شريك يعني ابن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة فذكرته.

عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: «يا عائشة! ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح هذا الحديث النبوي الشريف الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وغيره عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
الحديث:
عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: «يا عائشة! ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق».


1. شرح المفردات:


● ارفقي: من الرفق، وهو اللين واللطف في المعاملة وحسن التصرف، وعكسها العنف والغلظة.
● أهل بيت: يشمل جميع أفراد الأسرة والمنزل.
● دلهم: هداهم وأرشدهم.
● باب الرفق: طريق الرفق ومنهجه في الحياة.


2. شرح الحديث:


في هذا الحديث يوجه النبي ﷺ زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى التحلي بالرفق في معاملاتها، ويبين لها أن الرفق ليس مجرد صفة حميدة فحسب، بل هو علامة على الخيرية والهداية الإلهية لأهل البيت. فمن هداه الله إلى الرفق في القول والعمل والمعاشرة، فقد أراد به خيرًا عظيمًا، لأن الرفق يجلب البركة وييسر الأمور ويؤلف القلوب.


3. الدروس المستفادة منه:


● الرفق من أعظم الصفات التي يحبها الله: فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله».
● الرفق سبب للسعادة الأسرية: حيث يدل على أن تطبيق الرفق في البيت يؤدي إلى الاستقرار والمحبة بين أفراده.
● الرفق يجلب الخير والبركة: فبيت يسوده الرفق يكون محفوفًا برعاية الله وتوفيقه.
● الرفق ليس ضعفًا بل قوة: فهو يحتاج إلى حلم وأناة وحكمة في التعامل.
● الدعوة إلى التخلق بالرفق في جميع المجالات: مع الأهل والأولاد والجيران والناس عامة.


4. معلومات إضافية مفيدة:


- هذا الحديث يدل على عظم مكانة الرفق في الإسلام، حتى جعله الله علامة على الخيرية لأهل البيت.
- الرفق يشمل الرفق في المعاملة، والرفق في الكلام، والرفق في التربية، والرفق حتى مع الحيوان.
- ينبغي للمسلم أن يجتهد في التخلق بالرفق، وأن يحذر من الغلظة والفظاظة، فإنها تجلب النفور وتفسد العلاقات.
- من الأمثلة العملية على الرفق: التلطف في الطلب، والتسامح عند الخطأ، واللين في النصيحة، والرحمة بالصغير واحترام الكبير.

أسأل الله تعالى أن يهدينا إلى طريق الرفق والخير، وأن يجعل بيوتنا عامرة بالمحبة والرحمة، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه أحمد (٢٤٧٣٤) عن أبي سعيد، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن شريك يعني ابن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة فذكرته.
وإسناده حسن من أجل أبي سعيد وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم فإنه حسن الحديث.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 20 من أصل 1112 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب