حديث: كل نبي دعا بدعوة فاستجيب فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب اختباء النبيّ ﷺ دعوته لشفاعة أمّته

عن أنس، عن النّبيّ ﷺ قال: «كلُّ نبيٍّ سأل سؤالًا أو قال: لكلّ نبي دعوة قد دعا بها فاستُجيب، فجعلتُ دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة».

متفق عليه: رواه البخاريّ في الدعوات (٦٣٠٥)، ومسلم في الإيمان (٢٠٠: ٣٤٤) كلاهما من حديث المعتمر، عن أبيه، عن أنس، واللّفظ للبخاريّ.

عن أنس، عن النّبيّ ﷺ قال: «كلُّ نبيٍّ سأل سؤالًا أو قال: لكلّ نبي دعوة قد دعا بها فاستُجيب، فجعلتُ دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث النبوي الشريف الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
الحديث:
عن أنس، عن النّبيّ ﷺ قال: «كلُّ نبيٍّ سأل سؤالًا أو قال: لكلّ نبي دعوة قد دعا بها فاستُجيب، فجعلتُ دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة».


شرح الحديث:



# 1. شرح المفردات:


● سأل سؤالًا: طلب من الله تعالى حاجة أو معجزة.
● دعوة: دعاء خاص ومهم.
● فاستُجيب: قُبلت دعوته وأعطي ما سأل.
● شفاعة: التوسط للخلق يوم القيامة لإنقاذهم من العذاب أو رفع درجاتهم.
● أمّتي: أتباعي المؤمنين من هذه الأمة.

# 2. المعنى الإجمالي للحديث:


يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل نبي من الأنبياء السابقين قد منحه الله دعوة خاصة استجابها له، إما لمعجزة أو نصر أو غيره. وأما النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد ادخر هذه الدعوة الخاصة ليكونها شفاعة لأمته يوم القيامة، ليشفع لهم عند الله تعالى في تخفيف العذاب أو دخول الجنة.

# 3. الدروس المستفادة منه:


● عناية النبي صلى الله عليه وسلم بأمته: حيث فضل أن تكون دعوته الخاصة شفاعة لهم على طلب شيء لنفسه في الدنيا.
● مكانة الشفاعة: وهي من أعظم المراتب التي خص الله بها نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم.
● فضل الله على الأنبياء: حيث استجاب دعواتهم وأعطاهم ما سألوا.
● الأمل والرحمة: فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل رحمة بالأمة وتخفيفًا عنهم يوم القيامة.

# 4. معلومات إضافية مفيدة:


- الشفاعة أنواع، وأعظمها الشفاعة العظمى ("المقام المحمود") التي تكون يوم القيامة ليبدأ الحساب، وهي خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
- هذا الحديث يدل على أن شفاعته صلى الله عليه وسلم حق، وهي من الأمور التي يؤمن بها أهل السنة والجماعة.
- روى هذا الحديث الإمام البخاري في "صحيحه" وغيره، وهو حديث صحيح متفق عليه.

أسأل الله تعالى أن يشفع فينا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من أهل شفاعته، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه البخاريّ في الدعوات (٦٣٠٥)، ومسلم في الإيمان (٢٠٠: ٣٤٤) كلاهما من حديث المعتمر، عن أبيه، عن أنس، واللّفظ للبخاريّ.
وأما مسلم فأحال على حديث قتادة عن أنس إلّا وليس فيه «فاستجيب». والباقي سواء.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 844 من أصل 1075 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب