الأنفال · 42/75
— الأنفال
إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ۝٤٢
﴿إِذْ أَنتُم﴾ أي: إذ أنتم نزولٌ يا معشرَ المسلمين ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ أي: بجانب الوادي الأدنى؛ أي: الأقربِ إلى جهةِ المدينةِ، و(الدنيا) تأنيثُ الأَدنى ﴿وَهُم﴾ يعني: المشركينَ ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ البُعْدَى عن المدينة ممَّا يلي مكةَ، تأنيثُ الأَقصى ﴿وَالرَّكْبُ﴾ هم الذين كانوا مع العِير: أبو سفيانَ وأصحابُه ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ بالساحلِ على ثلاثةِ أميالٍ من بدرٍ ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ﴾ أنتم وأهلُ مكةَ على موعدٍ تلتقونَ فيه للقتال ﴿إ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾ لأنهم خرَجوا في طلبِ العِير، فصادَفوا النَّفيرَ من غيرِ ميعادٍ؛ لأن الكفارَ خرجوا ليذُبُّوا عنها ﴿وَلَـكِن﴾ جَمَعَكُمْ ﴿لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾ من نَصْرِ أوليائِهِ، وقَهْرِ أعدائِه ﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ﴾ أي: ليموتَ مَنْ ماتَ ﴿عَن بَيِّنَةٍ﴾ عن حُجَّةٍ قامتْ عليه ﴿وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ﴾ ويعيشَ من عاشَ ﴿عَن بَيِّنَةٍ﴾ عن حجَّةٍ واضحةٍ شاهدَها؛ فإنَّ وقعةَ بدرٍ من الآياتِ الواضحة، وقيل: المرادُ بالهلاكِ والحياةِ: الكفرُ والإيمانُ ﴿وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ﴾ لدعائِكم ﴿عَلِيم﴾ بنيَّاتِكم.
🎧 استمع

📜 الآية 40-44 — الأنفال

40وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
41۞ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
42إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
43إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ۗ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
44وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
الأنفالفهرس القرآن
75الآية
مدنيةنوع السورة
42الآية

عن هذه الآية

سورة الأنفال الآية 42 - قراءة، استمع : إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب…

الآية 42 من أصل 75 في سورة الأنفال (مدنية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (الأنفال استمع, الأنفال mp3, الأنفال pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 40–44 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.




الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, August 18, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب