حديث: من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله وتطهر فأحسن طهوره

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب استعمال الطيب والسواك يوم الجمعة

عن أبي ذر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله، وتطهَّر فأحسن طهوره، ولبس من أحسن ثيابه، ومسَّ ما كتب الله له من طيب أهله، ثمَّ أتي
الجمعةَ، ولم يَلْغُ، ولم يفرق بين اثنين، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».

حسن: رواه ابن ماجة (١٠٩٧) من طريق يحيى القطَّان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذرٍّ، فذكره.

عن أبي ذر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله، وتطهَّر فأحسن طهوره، ولبس من أحسن ثيابه، ومسَّ ما كتب الله له من طيب أهله، ثمَّ أتي
الجمعةَ، ولم يَلْغُ، ولم يفرق بين اثنين، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث النابعي الشريف الذي رواه أبو ذر الغفاري رضي الله عنه:

الحديث:


عن أبي ذر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله، وتطهَّر فأحسن طهوره، ولبس من أحسن ثيابه، ومسَّ ما كتب الله له من طيب أهله، ثمَّ أتي الجمعةَ، ولم يَلْغُ، ولم يفرق بين اثنين، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».

1. شرح المفردات:


● أحسن غسله: أتمه وأكمله وفق السنة.
● أحسن طهوره: أتقن الوضوء.
● مسَّ ما كتب الله له من طيب أهله: استعمل من الطيب المتاح في بيته.
● ولم يَلْغُ: لم يتكلم بكلام باطل أو لغو أثناء الخطبة.
● ولم يفرق بين اثنين: لم يتخطى الناس أو يجلس بينهم مفرقًا بينهم.

2. شرح الحديث:


يبيّن النبي ﷺ في هذا الحديث آدابًا عظيمة ليوم الجمعة، وهي:
● الاغتسال: وهو سنة مؤكدة، ويكون بإسباغ الماء على جميع البدن.
● إحسان الطهور: أي الوضوء بشكل كامل.
● لبس أحسن الثياب: إظهارًا لتعظيم هذا اليوم.
● التطيب: استعمال الطيب من دهن أو غيره.
● التزام الأدب في المسجد: بعدم التكلم أثناء الخطبة (اللغو)، وعدم تخطي الرقاب أو الجلوس بين اثنين متجاورين.

3. الدروس المستفادة:


- تعظيم يوم الجمعة بالهيئة الحسنة والطهارة الكاملة.
- أهمية التأدب بآداب المسجد والخطبة.
- فضل الله العظيم حيث جعل هذه الأعمال سببًا لمغفرة الذنوب بين الجمعتين.

4. معلومات إضافية:


- الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده، وهو حسن.
- المغفرة تشمل الصغائر، أما الكبائر فلا بد لها من توبة.
- يستحب التبكير إلى صلاة الجمعة لأجر عظيم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه ابن ماجة (١٠٩٧) من طريق يحيى القطَّان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذرٍّ، فذكره.
وإسناده حسنٌ، من أجل بن عجلان؛ فإنَّه صدوق. قال البوصيري: «هذا إسناد صحيحٌ، رجاله ثقات». وصحَّحه أيضًا ابن خزيمة (١٧٦٣).

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 54 من أصل 138 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب