حديث: البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل عليّ

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾

عن حسين بن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل عليّ».

حسن: رواه الترمذيّ (٣٥٤٦)، وأحمد (١٧٣٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٥، ٥٦)، وصحّحه ابن حبَّان (٩٠٩)، والحاكم (١/ ٥٤٩) كلّهم من طرق عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن حسين بن عليّ بن أبي طالب فذكره.

عن حسين بن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل عليّ».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح الحديث الشريف:
الحديث: عن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل عليّ».
١. شرح المفردات:
● البخيل: هو الشحيح الممسك الذي يبخل بما لا يكلفه شيئًا.
● ذكرت عنده: أي ذُكر اسم النبي ﷺ في مجلسه وحضرته.
● فلم يصل عليّ: أي لم يقل: "اللهم صل على محمد" أو أي صيغة من صيغ الصلاة على النبي ﷺ.
٢. شرح الحديث:
هذا الحديث الشريف يوضح النبي ﷺ أن من يبخل بالصلاة عليه عندما يُذكر عنده قد استحق وصف البخل، مع أن الصلاة عليه لا تكلف المسلم جهدًا ولا مالًا، بل هي ذكرى يثاب عليها المؤمن ثوابًا عظيمًا. فالبخيل الحقيقي ليس فقط من يبخل بماله، بل من يبخل بما هو أهون من ذلك، وهو ذكر الله والصلاة على رسوله ﷺ.
٣. الدروس المستفادة:
- وجوب الصلاة على النبي ﷺ عند ذكره، وهذا من أعظم القربات وأسهلها.
- أن البخل قد يكون بالكلمة الطيبة والذكر، وليس بالمال فقط.
- الحث على الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، فهي سبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.
- ذم البخل وذم من ترك الصلاة على النبي ﷺ عند ذكره.
٤. معلومات إضافية:
- الصلاة على النبي ﷺ من الأمور التي يُثاب عليها المسلم في كل وقت، لكنها تتأكد عند ذكره ﷺ.
- للصلاة على النبي ﷺ فضائل عظيمة، منها أنها سبب لشفاعته ﷺ، وسبب لقضاء الحوائج.
- يستحب أن يصلي المسلم على النبي ﷺ في كل مجلس، وبعد الأذان، وفي الصلاة عند التشهد.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه الترمذيّ (٣٥٤٦)، وأحمد (١٧٣٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٥، ٥٦)، وصحّحه ابن حبَّان (٩٠٩)، والحاكم (١/ ٥٤٩) كلّهم من طرق عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن حسين بن عليّ بن أبي طالب فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عليّ بن حسين فإنه حسن الحديث فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبَّان وابن خلفون في الثّقات.
وقال الترمذيّ: «هذا حديث حسن صحيح غريب» وفي بعض النسخ: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد».
وقد اختلف في إسناده، وقول سليمان بن بلال أشبه بالصواب كما قال الدَّارقطنيّ في العلل (٣٠٤).

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 1233 من أصل 1947 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب