حديث: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب تحريم الإحداث في الدين

عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردٌّ».

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلح (٢٦٩٧)، ومسلم في الأقضية (١٧: ١٧١٨) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف، حدّثنا أبي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكرته.

عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردٌّ».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإن حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هذا من الأحاديث العظيمة التي تُعدُّ من قواعد الدين الأساسية، وقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

شرح الحديث:


1. شرح المفردات:
● "مَنْ أَحْدَثَ": أي من اخترع أو ابتدع.
● "فِي أَمْرِنَا هَذَا": أي في ديننا الإسلامي وشريعتنا.
● "مَا لَيْسَ فِيهِ": أي ما ليس له أصل في الشرع، ولم يرد به دليل.
● "فَهُوَ رَدٌّ": أي فهو مردود على صاحبه، غير مقبول.
2. شرح الحديث:
معنى الحديث النبوي الشريف أن كل من ابتدع في الدين ما ليس منه، أو شرع عبادة أو معاملة لم يأذن بها الله تعالى، فإن هذا الشيء المبتدع مردود على صاحبه، غير معتبر شرعًا، ولا يقبل منه.
وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام، وقاعدة من قواعد الشريعة، يُردُّ به كل بدعة وضلالة، ويُبطَل به كل رأي ومذهب لم يأتِ به الشرع الحكيم.
3. الدروس المستفادة منه:
- وجوب التمسك بالسنة والتحذير من البدع والمحدثات في الدين.
- أن العبادة لا تكون مقبولة إلا إذا كانت موافقة للشرع في أصلها ووصفها ووقتها ومكانها.
- أن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تفضي إلى الضلال والانحراف عن الصراط المستقيم.
- أن هذا الحديث يشمل جميع أنواع البدع: في الاعتقادات، والأقوال، والأفعال، سواء كان في العبادات أو المعاملات.
4. معلومات إضافية مفيدة:
- هذا الحديث متفق على صحته، وهو من جوامع كلم النبي ﷺ.
- يعتبر هذا الحديث ميزانًا للأعمال الظاهرة والباطنة، فيرد ما خالف الشرع.
- يقابله الحديث الآخر: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» وهو مؤكد لنفس المعنى.
- العلماء يستدلون بهذا الحديث على بطلان جميع البدع والمخترعات في الدين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه البخاريّ في الصلح (٢٦٩٧)، ومسلم في الأقضية (١٧: ١٧١٨) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف، حدّثنا أبي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكرته.
واللفظ للبخاري، وعند مسلم: «ما ليس منه».

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 58 من أصل 64 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب