حديث: لم يبق مع رسول الله في بعض تلك الأيام غير طلحة وسعد

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب من ثبت مع النبي ﷺ يوم أحد

عن أبي عثمان (هو النهدي عبد الرحمن بن ملّ) قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غير طلحة وسعد عن حديثهما.

متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٢٢، ٣٧٢٣) ومسلم في فضائل الصحابة (٤٧: ٢٤١٤) كلاهما عن محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان فذكره.

عن أبي عثمان (هو النهدي عبد الرحمن بن ملّ) قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غير طلحة وسعد عن حديثهما.

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذا حديث عظيم يرويه الصحابي الجليل أبو عثمان النهدي -رضي الله عنه-، ويشهد لشجاعة وإيمان الصحابيين العظيمين طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهما-.

أولاً. شرح المفردات:


● أبو عثمان النهدي: هو عبدالرحمن بن ملّ، تابعي جليل، من كبار التابعين، ثقة ثبت.
● لم يبق مع رسول الله ﷺ: أي لم يثبت ويصبر في المعركة.
● في بعض تلك الأيام: يشير إلى أيام الغزوات والمعارك التي خاضها النبي ﷺ.
● قاتل فيهن: خاض القتال فيها.
● طلحة وسعد: هما طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص، من العشرة المبشرين بالجنة.

ثانياً. شرح الحديث:


يخبرنا التابعي الجليل أبو عثمان النهدي أن النبي ﷺ في إحدى المعارك التي خاضها، لم يثبت معه من الصحابة إلا طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهما-، مما يدل على شجاعتهما الفائقة وثباتهما في ساحات الوغى، ودفاعهما عن رسول الله ﷺ حتى آخر لحظة.
وقد وردت روايات أخرى تبين أن هذا الحادث كان في غزوة أحد، حيث ثبت طلحة وسعد -رضي الله عنهما- حول النبي ﷺ يدافعان عنه حين انكشف الناس، وقد بذل طلحة نفسه فداء للنبي ﷺ حتى أصيب في يده وشلّت أصابعه.

ثالثاً. الدروس المستفادة:


1- الشجاعة والثبات في الحق: الموقف يظهر أعلى درجات الشجاعة والثبات على الحق حتى في أحلك الظروف.
2- التضحية والفداء: تضحية الصحابة بأنفسهم في الدفاع عن النبي ﷺ ونصرته.
3- فضل طلحة وسعد: هذا الموقف من أسباب تسمية طلحة بـ "طلحة الخير" و"طلحة الفياض" لسخائه وشجاعته.
4- الوفاء للقيادة: أهمية الوفاء للقائد والثبات معه في moments الشدة.

رابعاً. معلومات إضافية:


- طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان يلقب بطلحة الجود وطلحة الفياض لكرمه.
- سعد بن أبي وقاص هو من أخوال النبي ﷺ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وهو فاتح العراق.
- هذا الموقف يدل على مكانة هذين الصحابيين الجليلين عند رسول الله ﷺ.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٢٢، ٣٧٢٣) ومسلم في فضائل الصحابة (٤٧: ٢٤١٤) كلاهما عن محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان فذكره.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 361 من أصل 1279 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب