قائمة السور | مواضيع القرآن الكريم مرتبة حسب الآيات :آيات القرآن الكريم مقسمة حسب كل موضوع و فئة | لقراءة سورة كاملة اختر من : فهرس القرآن | - للاستماع للقراء : القرآن الكريم mp3
آيات قرآنية عن القسم في القرآن الكريم
✅ مواضيع القرآن الكريم|
﴿لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾ [الحجر: 72]
تفعلُ الشهواتُ بصاحبِها فعلَ الخمرة في عقل محتسيها، حتى لا يباليَ إذا استهوته بمن يلومُه فيها وينهاه عنها. |
|
﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾ [يس: 2]
إنه لقسَمٌ لو تعلمون عظيم، إنه لقرآنٌ حكيم، قد أحكم الله آياته نظمًا ومعنى، فلا تشوبه شائبةُ نقص أو خلَل، ولا قصور أو خطَل. |
|
﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ﴾ [الصافات: 1]
في اصطفاف الملائكة درسٌ للمسلمين في ضرورة اصطفافهم في صلاتهم بنظام، واجتماع كلمتهم في سائر شؤونهم بإحكام. |
|
﴿
صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ * بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ * كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ﴾ [ص: 1-3]
تدبر الآية 1: في القرآن العظيم من المواعظ والذِّكر ما يوقظ القلوبَ، ويوجِّهها إلى غاية خلقها، ألا وهي معرفة الله تعالى، وإخلاصُ العبادة له. تدبر الآية 2: أجل، إن في القرآن لتذكرةً وعبرة لمَن كان له قلب، أمَّا مَن ران على قلبه لاستكباره وعِناده فأنَّى له الانتفاعُ أو الاعتبار؟! تدبر الآية 3: ما من أمَّة انحرفت عن صراط ربِّها القويم، وأصرَّت على ذلك إلا أهلكها وجعلها أحاديث، مهما أوتيت من قوَّة، فإنه سبحانه العزيز القهَّار، والمهيمن الجبَّار.
|
|
﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ﴾ [الزخرف: 2]
إن في إقسام الله بالكتاب إظهارًا لشرفه وعلوِّ منزلته، فهو أولى ما صُرفت فيه الأوقات، وأحقُّ ما تدبَّره المرء من آيات. هذا الكتاب المفصَّل قد أبان للناس الشرائع والسنَن، وكانت لهم فيه العِصمةُ من الشرور والفتن، فما عليهم إلا التسليمُ له؛ لأنه بإبانته برهانٌ عظيم للمهتدين، وحُجَّة كبيرة على المعرضين. |
|
﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ﴾ [الدخان: 2]
إنه لقسَم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآنٌ مبين، يَهدي إلى صراطٍ قويم، واضح اللفظ والمعنى، جميل الفحوى والمبنى. |
|
﴿قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ ﴾ [ق: 1]
بلغ القرآنُ الغايةَ في الحُسن والمجد، وحَريٌّ بأتباعه أن يرتقوا إلى عَليائه؛ إيمانًا به، وعملًا بهديه. |
|
﴿
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا * فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا * فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا * فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ﴾ [الذاريات: 1-4]
يُقسم الله سبحانه بما شاء ممَّا يتجلَّى فيه عجيبُ صَنعته، وكمالُ قدرته، وجمالُ تدبيره. في الرياح من العِبَر الكثير؛ في تفاوت أحوالها بين هُبوب وسكون، وشدَّة ولين، وفي تنوُّع منافعها، وعِظَم الحاجة إليها. سخَّر الله كونه وملائكتَه لسعادتنا، وما فيه خيرُنا، فهلَّا شكرناه اعترافًا بفضله! |
|
﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ﴾ [الذاريات: 7]
أبدع الخالقُ سبحانه في إتقان خَلق السماء وما فيها من كواكبَ ونجوم؛ فكانت شاهدًا ناطقًا بكمال صفاته. |
|
﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ﴾ [الذاريات: 23]
إن رزقك أيها الإِنسانُ مقدَّرٌ مقسوم، وهو لك حقٌّ مؤكَّدٌ مضمون، فما عليك سوى الدأب لكسبه بالحلال، وإن قُطِع عنك من طريق، أتاك من غير طريقٍ وطريق. |
|
﴿
وَٱلطُّورِ * وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ * فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ * وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ * وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ * وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ﴾ [الطور: 1-6]
تدبر الآية 1: تكتسب الأماكنُ الشرفَ بعِظَم ما تشهدُه من أحداث؛ وقد خصَّ الله جبلَ الطُّور بالتعظيم؛ لكونه أوَّلَ مكانٍ كلَّم فيه نبيَّه موسى تكليمًا. تدبر الآية 2: ليست العِبرةُ بالكتابة بماء الذهب أو على نفيس الورق، ولكن بما يُسطَّر في الكتاب من الحقِّ والهدى. كتابُ الله متاحٌ لكلِّ ناظر؛ لصدق ما فيه، وصحَّة معانيه؛ فلا يأتيه الباطلُ من مكان، وليس فيه ما يُطوى أو يُخفى عن العِيان. تدبر الآية 4: لستَ وحدَك من يعبدُ الله ويعظِّم حرُماته؛ إذ في السماء ملائكةٌ تجتهد في طاعته، أفلا تقتدي بهم؟
إنما عُمِر البيتُ في السماء بعبادة الله تعالى، ولن تُعمَرَ بيوتُ المسلمين في الأرض إلا بالعبودية والطاعة له سبحانه. تدبر الآية 5: ما أجلَّ مِننَ الله علينا؛ رفعَ فوقنا سقفًا عظيمًا، يحمينا به ويقينا، ويجودُ علينا منه بصُنوف المنافع والخيرات! تدبر الآية 6: لم يملأ الله البحرَ بالماء فحسبُ، ولكنَّه ملأه بعجائب مخلوقاته الدالَّة على بديع صُنعه، وعظيم قدرته، وكمال قوَّته.
|
|
﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ [النجم: 1]
حتى النجومُ المرتفعةُ تهوي وتسقط، وتذهب وتضمحل، ويبقى وجهُ ربِّك ذو الجلال والإكرام. |
|
﴿
۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ * وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ [الواقعة: 75-76]
إنَّ ربَّنا سبحانه هو أصدقُ القائلين، وإنه لغنيٌّ عن القسَم والحَلِف؛ ولكنَّه يُقسم إيقاظًا لقلوب عباده، وتبصيرًا لهم بعِظَم ما يُقسم به. خصَّ الله مواقعَ النجوم بالقسَم؛ لأنها من أشرف الأزمان والأوقات؛ ففيها يطيب التهجُّد والذِّكر، وتنزلُ الرحَماتُ والبركات. |
|
﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ﴾ [القلم: 1]
قال قَتادة: (القلم نعمةٌ من الله عظيمة؛ لولا القلمُ ما قام دينٌ ولم يصلُح عَيش، والله أعلمُ بما يُصلح خَلقَه). |
|
﴿
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ * وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﴾ [الحاقة: 38-39]
هذا أعمُّ قسَمٍ في القرآن؛ يشمل العُلويَّات والسُّفليَّات، والدنيا والآخرة، وما يُرى وما لا يُرى؛ ليكونَ القرآن آيةً على صدق رسوله، وما جاء به من لدُن ربِّه. كيف لا يكون كريمًا من حَباه الله باجتماع الكمالات، ونزَّهه عن النقائص المَعيبات؟ وإنَّ من أجلِّ الكمال تبليغَ الرسالة بأمانة وإخلاص. |
|
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾ [المعارج: 40]
حيث يمَّم الناسُ وجوهَهم شرقًا أو غربًا رأوا من آياتِ الله البديعة الناطقة بعظمَته وكبريائه، ثم يأبى أكثرُهم إلا كفورًا! إن الله القويَّ الجليل الذي أحكم خلقَ الكون وأبدع صنعَه، لا يُعجزه أن يستبدلَ بكم أيها الكفَّارُ قومًا أصلحَ وأمثلَ، يطيعونه ولا يعصونه. |
|
﴿
كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ * وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ * وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ ﴾ [المدثر: 32-34]
في إدبار الليل وإقباله آيةٌ ظاهرة لكلِّ ذي عينين على المَبدأ والمَعاد؛ إذ هما مَبدأٌ ومَعادٌ يوميٌّ متكرِّر، والموفَّق من اتَّعظَ بهما، واستعدَّ للحساب. |
|
﴿
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ * وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 1-2]
تدبر الآية 1: لا يقسم ربُّنا إلا بعظيم؛ وهل أعظمُ من يومٍ يُحشَر فيه العباد، ويُنصَب الميزانُ للحساب؟ لا ينفع المرءَ يومئذٍ إلا عملُه. تدبر الآية 2: قال الحسنُ البصريُّ: (إن المؤمن ما تراه إلا يلوم نفسَه؛ ما أردتُّ بكلمتي؟ ما أردتُّ بأكلتي؟ ما أردتُّ بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قدُمًا ما يعاتب نفسَه).
شتَّان بين نفسٍ تلوم صاحبَها إن فرَّط حتى يتوبَ ويستغفر، ونفسٍ لا تفتأ تأمرُ بالسوء وتزيِّن لصاحبها الآثامَ والشرور! |
|
﴿
وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا * فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا * وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا * فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا * فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا * عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ﴾ [المرسلات: 1-6]
جعل الله بحكمته الرياحَ أصنافًا؛ منها السهلةُ الليِّنة، ومنها الشديدةُ العنيفة، كلٌّ له وظيفةٌ وأثر، فتبارك الله أحسنُ الخالقين. أرسل الله من الرِّياح ما يكون بُشرى للمتَّقين بين يدَي رحمته، وأرسل منها ما يكون عذابًا وهلاكًا للمجرمين الجاحدين. نزلت الملائكةُ على رسُل الله بشرائعَ إلهيَّةٍ كاملة، هي فُرقانٌ بين الحقِّ والباطل والخير والشرِّ، وليس لأحدٍ بعدها حُجَّة أو عُذر. ما كان الله ليعذِّبَ حتى يبعثَ رسُلًا وشرائعَ تبشِّر وتنذر؛ إقامةً للحُجَّة وإعذارًا للخَلق. |
|
﴿
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا * وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا * وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا * فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا * فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﴾ [النازعات: 1-5]
تدبر الآية 1: إقسام الله تعالى بملائكته المُطيعين المستسلمين لأمره، إنما هو لظهور دَلالةِ أفعالها على ربوبيَّته ووَحدانيَّته، وكمال علمه وقدرته وحكمته. تدبر الآية 2: أرواحُ المؤمنين المشتاقين إلى ربِّهم تُخرجها الملائكة طيِّبةً سهلة إلى باريها، فمَن أحبَّ لقاء الله أحبَّ اللهُ لقاءه. تدبر الآية 3: الكـون مكتـظٌّ بالملائكـة السابحـة في ملكــوت ربِّهــا، يوقن بذلك المؤمنون بالغيب، فيتَّخذونهـا أُســوةً في تمـام الانقياد لأمر الله تعالى.
ما أحرانا معشرَ المسلمين أن نكونَ كالملائكة المَرضيِّين في السَّبق إلى طاعة الله، والإسراع في امتثال أمره. |
|
﴿
فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ * ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ * وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ * وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ [التكوير: 15-18]
تدبر الآية 15: القَسَم بالنجوم لفتٌ لأنظار البشَر إلى بديع خلق الله تعالى في الكون وجميل صُنعه، فتبارك الله ذو الفضل العظيم. تدبر الآية 17: إقبال الليل وإدبارُه يوقظان العقولَ وينبِّهان الأرواحَ إلى حقيقة مضيِّ الزمن وانقضاء العمُر، فيا فوزَ من ملأ عمُرَه بطاعة الله.
|
|
﴿
فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ * وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ * وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ﴾ [الانشقاق: 16-18]
هي دعوةٌ إلى تأمُّلِ بديع خلق الله في كونه؛ المتمثِّل في حُمرة الشفق (وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ/ تدلُّ على أنه واحدُ). أقسم الله بالليل لعَظيم فضله، وجليل بركته، وكيف لا يكون كذلك وفيه تقوم أمَّةٌ من الصالحين القانتين يتلونَ آياتِ الله وهم يسجدون؟ |
|
﴿
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ * وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ * وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ ﴾ [البروج: 1-3]
في هذا القسَم لفتٌ لنظر المتدبِّرين إلى ما في السماء وكواكبها من دَلالةٍ على عظيم قُدرة الله، وسَعة علمه وكمال تدبيره. ما من جريمةٍ تُقترَف في الأرض إلَّا هي مَشهودةٌ محضورة، فوَيلٌ لكلِّ مجرم عاتٍ يغفُل عن أعظم رقيبٍ شاهد؛ ﴿ولا تَحسَبَنَّ اللهَ غافِلًا عَمَّا يعمَلُ الظَّالِمُون﴾ . |
|
﴿
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ * وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ * ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ﴾ [الطارق: 1-3]
تدبر الآية 1: لمَّا كانت نجومُ السماء المضيئةُ تظهر ليلًا أُطلق عليها اسمُ الطارق، وقد كان رسولنا ﷺ يستعيذ من شرِّ كلِّ طارق يطرُق، إلَّا طارقًا يطرُق بخير. تدبر الآية 3: السؤال عن النجوم مصابيحِ السماء سؤالُ استثارةٍ؛ ليتفكَّرَ العبدُ كلَّما رنا إليها في عظَمة صُنع الله وبديع خَلقه.
|
|
﴿
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ * وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ﴾ [الطارق: 11-12]
أقسم الله بالسَّماء لما ينزلُ منها من غَيثٍ ورحمة، وبالأرض لما ينبُت فيها من نباتٍ وبركة، أفلا نشكر الله على هذه النعم العظيمة والمِنن الكريمة؟! |
|
﴿
وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَيَالٍ عَشۡرٖ * وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ * وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ * هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﴾ [الفجر: 1-5]
تدبر الآية 1: أقسم الله بالفجر في سياق القسَم بأزمانٍ فاضلة؛ بيانًا لفضل الفجر وبركته، فلنحرِص على اغتنام بركاته؛ ﴿وقُرآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهُودًا﴾ . تدبر الآية 2: هي عَشرُ ليالٍ ليس غير، ولكنَّها تعدِل الكثيرَ الغَفير، فالعبرة ليست بالعدَد، ولكن بما يجعل الله فيها من خيرٍ وبركة. تدبر الآية 4: لا تيئس من رحمة الله، فإنها آتيةٌ لا مَحالة، وهذا الليلُ مهما اشتدَّ ظلامُه، وتطاولت آمادُه، فإنه سائرٌ زائل، وسيعقُبه ضياءٌ غامر. تدبر الآية 5: وهل ينتفع بالقرآن وآياته إلَّا من يتدبَّره بعقله ويتبصَّر فيه بلُبِّه؟ فما أجدرَنا أن نُعملَ عقولنا فيه تأمُّلًا وتفكُّرًا.
|
|
﴿
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ * وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ * وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﴾ [البلد: 1-3]
تدبر الآية 1: أقسم الله بمكَّةَ تعظيمًا لشأنها، وكيف لا يكون عظيمًا مكانٌ انبثقَ منه نورُ الإسلام، ورُفع فيه البيتُ الحرام، وخرج منه رسولُ السَّلام؟ تدبر الآية 3: في ذكر الوالد والولد تنبيهٌ على أهميَّة بِرِّ الآباء بأولادهم بحُسن تنشئتهم على الدِّين القويم، وبِرِّ الأولاد بالآباء الذين هم سببُ وجودهم وبابُهم الذي يَلِجونَ منه إلى الجنَّة.
|
|
﴿
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا * وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا * وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا * وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا * وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا * وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا * وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا * فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ﴾ [الشمس: 1-8]
تدبر الآية 1: لا يكاد المرءُ يفقد شيئًا في هذه الحياة إلَّا ويجعل الله له في غيره سَلوةً وعِوضًا، كضوء النهار إذا رحل اعتاضَ عنه الناس بنور القمر. تدبر الآية 3: إن إجلاء النهار وغِشايةَ ظُلمة الليل للأرض دليلٌ على ربوبيَّة الله وكمال قدرته وتصرُّفه، فإن تدبيره للكون لا يُطيق أحدٌ تغييره. تدبر الآية 5: كلُّ بناءٍ شاهق مرتفع، وكلُّ صَرحٍ ممرَّد عظيم ليس بشيءٍ أمام بناء السماء، إنه صُنع الله، ومَن أحسنُ من الله صُنعًا؟!
كلَّما خطَوتَ على الأرض خَطوةً تذكَّر فضلَ الله عليك وعلى سائر عباده؛ إذ بسَطَ لهم الأرضَ ومهَّدها لمعاشهم ومصالحهم. تدبر الآية 7: لولا النفسُ التي بين جوانح الإنسان لكان الجسدُ صورةً لا فائدةَ منها، ولا حياة فيها، ولكنَّ النفس آيةٌ كبرى من آيات الله فينا، فما أحرانا أن نُصلحَها ونزكِّيَها.
ما من إنسانٍ إلَّا وفي أعماق فِطرته إلهامٌ يُريه طريقَ الخير والشرِّ، ويُعينه على التمييز بين الحقِّ والباطل، والأهمُّ أن ينقادَ له ولا يفرَّ منه. |
|
﴿
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ﴾ [الليل: 1-3]
تدبر الآية 1: القسَم بالليل والنهار يَلفِتُ قلبَ المؤمن إلى انتظام آيات الله تعالى في كونه، فيزيدُه خضوعا، ولجَنابه خشوعا. تدبر الآية 3: في خَلق الزَّوجين كثيرٌ من أدلَّة عظمة الله تعالى وظهور قدرته وحكمته، فبهما تتكامل الحياة، وتتوالد الأجناسُ وتبقى.
|
|
﴿
وَٱلضُّحَىٰ * وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﴾ [الضحى: 1-2]
هي تسليةٌ للنبيِّ ﷺ؛ أن الله هو مربِّيك، وهو كافلك وراعيك، ولن يدعَك أو يجفوَك، فأحسن الظنَّ دومًا بربِّك تجده عند ظنِّك. |
|
﴿
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ﴾ [التين: 1-3]
جعل الله مكَّة بلدةَ أمنٍ وأمان؛ ﴿أوَلم يَرَوا أنَّا جعَلنا حَرَمًا آمِنًا﴾ ، فحريٌّ بنا أن نحافظَ على حُرمتها بدوام الأمن فيها. |
|
﴿
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا * فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا * فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا * فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا * فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ﴾ [العاديات: 1-5]
أقسم الله بالخَيل لِما لها من خِصالٍ حميدة؛ تنويهًا بشأنها، وإعلاء لقَدرها، وقد قال ﷺ: «الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة». في هذا القسَم بالخيل بصفاتها وأعمالها حثٌّ للمسلمين ليُعنَوا باقتنائها وتدريبها على الكرِّ والفرِّ، وليَحملوا أنفسَهم على الفروسيَّة والإغارة بها. ذروة سَنام الإسلام الجهادُ في سبيل الله، وإذا كانت الخيلُ من أدوات الجهاد يومئذٍ، فينبغي علينا اليوم أن نُعدَّ من حديث الوسائل قوَّةً نحمي بها حَوزةَ الدِّين. |
|
﴿وَٱلۡعَصۡرِ ﴾ [العصر: 1]
خصَّ الله العصر بالقسَم لأهميَّة الصلاة فيه، فهي الصلاةُ الوسطى التي نوَّه بها في قوله: ﴿حافِظُوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطَى وقُومُوا للهِ قانِتين﴾ . أجل والله، إنك لفي نقصٍ وخُسرٍ أيها الإنسان، ما أضعتَ عمُرَك في اللهو والعصيان، فأدرك نفسَك قبل أن يَفجَأكَ الأجل، ولاتَ حين مندَم! |
مواضيع أخرى في القرآن الكريم
شديد العقاب غزوة أحد آداب الاستئذان الاقتداء بالرسول يعقوب اسم الله المحيط غزوة الحديبية وبيعة الرضوان النميمة سنن ربانية الشعر والشعراء
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, May 24, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








