حديث: لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب الترهيب من الحلف بغير الله

عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ «لا تحلفوا بالطّواغي ولا بآبائكم».

صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٤٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة فذكره.

عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ «لا تحلفوا بالطّواغي ولا بآبائكم».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح الحديث النبوي الشريف:

الحديث:


عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلا بِآبَائِكُمْ».

1. شرح المفردات:


● تَحْلِفُوا: أي لا تقسموا ولا تستحلفوا بغير الله تعالى.
● الطَّوَاغِي: جمع طاغوت، وهو كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ، أو كل معبود بغير حق، ويشمل الأصنام والأوثان والكهنة والشياطين وكل ما تجاوز حده.
● بِآبَائِكُمْ: أي لا تحلفوا بآبائكم أو أجدادكم أو الأشخاص المحترمين عندكم.

2. شرح الحديث:


هذا الحديث النبوي الشريف ينهى النبي ﷺ فيه عن الحلف بغير الله تعالى، سواء كان الحلف بالطواغي وهي المعبودات الباطلة، أو بالآباء والأجداد والأشخاص. والعلة في النهي أن الحلف بغير الله شرك أصغر، لأنه تعظيم لغير الله كتعظيمه تعالى، والحلف لا يكون إلا بالله تعالى أو بصفة من صفاته.

3. الدروس المستفادة:


- تحريم الحلف بغير الله تعالى، لأنه من الشرك الأصغر.
- وجوب تعظيم الله تعالى وحده، وعدم المساواة بينه وبين خلقه في التعظيم.
- الحذر من الوقوع في الشرك الأصغر الذي قد يهوي بصاحبه إلى الشرك الأكبر.
- التأكيد على توحيد الله تعالى في جميع العبادات including القسم والحلف.

4. معلومات إضافية:


- هذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه، وهو من الأحاديث الصحيحة.
- العلماء اتفقوا على تحريم الحلف بغير الله، ومن حلف بغير الله فقد أشرك شركًا أصغر.
- من حلف بغير الله unintentionally فلا كفارة عليه، ولكن عليه أن يتوب ويستغفر.
- البديل المشروع هو الحلف بالله تعالى فقط أو بصفة من صفاته كقول: "والله" أو "ورب الكعبة".
أسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين، ويبصرنا بشرعه، ويجنبنا الشرك كبيره وصغيره.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٤٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة فذكره.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 35 من أصل 103 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب