Tarjima — Tafsir
أَوَّلًا: مُعَانِي الكَلِمَات:
- صَلَوَاتٌ: ثَنَاءٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَمَدْحٌ وَتَشْرِيفٌ.
- رَحْمَةٌ: رَحْمَةٌ خَاصَّةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى تَقْتَضِي الْعَفْوَ وَالرِّضْوَانَ وَالسَّعَادَةَ.
- الْمُهْتَدُونَ: الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَوَفَّقَهُمْ لِلصَّوَابِ.
ثَانِيًا: تَفْسِيرُ الْآيَةِ:
هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَأْتِي بَعْدَ ذِكْرِ الْمُصِيبَاتِ وَبَيَانِ حَالِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ عِنْدَ الْبَلَاءِ: "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ". فَيُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ أُولَئِكَ الصَّابِرِينَ الْمُحْتَسِبِينَ لَهُمْ ثَنَاءٌ عَظِيمٌ مِنْ رَبِّهِمْ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى، وَهَذَا الثَّنَاءُ هُوَ صَلَوَاتٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، أَيْ: مَدْحٌ وَتَشْرِيفٌ وَتَكْرِيمٌ مِنْهُ سُبْحَانَهُ. وَمَعَ هَذَا الثَّنَاءِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ رَحْمَةٌ وَاسِعَةٌ تَشْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْهُمُومَ وَالْغُمُومَ وَتُعَوِّضُهُمْ خَيْرًا مِمَّا فَاتَهُمْ. ثُمَّ يُؤَكِّدُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الصَّابِرِينَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ حَقًّا، الَّذِينَ اهْتَدَوْا إِلَى الصَّوَابِ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، وَعَرَفُوا حَقِيقَةَ الدُّنْيَا وَأَنَّهَا دَارُ ابْتِلَاءٍ وَاخْتِبَارٍ، فَاسْتَسْلَمُوا لِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ، فَنَالُوا بِذَلِكَ السَّعَادَةَ فِي الدَّارَيْنِ، وَاهْتَدَوْا إِلَى مَا فِيهِ خَيْرُهُمْ وَفَلَاحُهُمْ.
ثَالِثًا: فَوَائِدُ مُسْتَنْبَطَةٌ مِنَ الْآيَةِ:
- عَظَمَةُ مَكَانَةِ الصَّابِرِينَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، فَهُمْ أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالتَّشْرِيفِ مِنْ رَبِّهِمْ.
- أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ بِالِاسْتِرْجَاعِ (قَوْلِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) هُوَ سَبَبٌ لِنُزُولِ الرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
- أَنَّ الْهِدَايَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ فِي سَلَامَةِ الْبَدَنِ أَوْ سَعَةِ الرِّزْقِ، بَلْ فِي الِاسْتِسْلَامِ لِقَضَاءِ اللهِ وَالرِّضَا بِقَدَرِهِ، فَمَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللهِ نَالَ رِضْوَانَهُ وَرَحْمَتَهُ.
- هَذِهِ الْآيَةُ تُعَلِّمُنَا أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَخْسَرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، بَلْ يَرْبَحُ ثَوَابًا عَظِيمًا وَمَكَانَةً رَفِيعَةً عِنْدَ رَبِّهِ، فَهِيَ دَعْوَةٌ لِلتَّفَاؤُلِ وَالْأَمَلِ حَتَّى فِي أَشَدِّ اللَّحَظَاتِ صُعُوبَةً.
- تَشْجِيعٌ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى الصَّبْرِ وَالِاحْتِسَابِ، وَبَيَانُ أَنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ الْفَرَجِ وَسَبَبُ الْهِدَايَةِ وَالسَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
📜 Oyat 155-159 — Baqara surasi
Tarjima — Baqara 157
Baqara surasi Oyat 157 - Oʻqish, Tingla, Tarjima, O'zbek : Ана ўшаларга Роббиларидан саловатлар ва раҳмат бор. Ана ўшалар ҳидоят…Sura Oyat 157/286 — Baqara surasi البقرة (Medinan). Oʻqish Tingla Tarjima (O'zbek). Tingla: Baqara surasi Tingla, Baqara surasi Tarjima, Baqara surasi mp3, Baqara surasi pdf. Oyat 155–159. O'zbek tilida: Русский.
Muqaddas Qur'on
Tuesday, September 8, 2026
Don't forget us in your sincere prayers








