حديث: استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا.

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب المضمضة والاستنشاق

وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «استنثِروا مرتين بالِغَتين أو ثلاثًا».

حسن: رواه أبو داود (١٤١) وابن ماجه (٤٠٨) كلاهما من طريق وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غَطَفان المُريّ، عن ابن عباس، فذكر الحديث.

وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «استنثِروا مرتين بالِغَتين أو ثلاثًا».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد،
فحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الإمام أحمد في مسنده، وفيه أن رسول الله ﷺ قال: «اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» من الأحاديث التي تتعلق بآداب الطهارة ونظافتها.

شرح المفردات:


● اسْتَنْثِرُوا: من الاستنثار، وهو إخراج الماء من الأنف بعد استنشاقه.
● بَالِغَتَيْنِ: أي كاملتين ومحكمتين، بحيث يتحقق المقصود من التنظيف.
● أَوْ ثَلَاثًا: أي أو ثلاث مرات.

المعنى الإجمالي للحديث:


يأمر النبي ﷺ في هذا الحديث من يستعمل الماء في طهارته -خاصة في الوضوء- أن يستنثر بالماء؛ أي يدخل الماء في أنفه ثم يخرجه، ويكون ذلك مرتين كاملتين أو ثلاث مرات، وذلك لتنظيف الأنف من الأوساخ والأذى.

الدروس المستفادة منه:


1- الاهتمام بنظافة الأنف: فالأنف مدخل للهواء، وقد يكون فيه أوساخ أو غبار، فتطهيره مهم للصحة والنظافة.
2- الإحسان في العبادات: الوضوء عبادة، والإحسان فيه بإتمام نظافة الأعضاء مطلوب.
3- التوسط في العدد: الحديث يدل على أن الاستنثار يكون مرتين أو ثلاثًا، فلا يزيد على الثلاث إلا لحاجة.
4- الاهتمام بتعليم آداب الطهارة: النبي ﷺ كان يعلّم أصحابه أدق细节 الطهارة.

معلومات إضافية مفيدة:


- الاستنثار داخل في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: 6]، لأن الأنف من الوجه.
- وردت أحاديث أخرى تؤكد على أهمية الاستنشاق (إدخال الماء إلى الأنف) والاستنثار (إخراجه)، منها قوله ﷺ: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» رواه أبو داود والترمذي.
- الجمع بين الاستنشاق والاستنثار من سنن الوضوء المؤكدة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه أبو داود (١٤١) وابن ماجه (٤٠٨) كلاهما من طريق وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غَطَفان المُريّ، عن ابن عباس، فذكر الحديث.
وإسناده حسن ورجاله ثقات، غير قارظ بن شيبة؛ فإنه لا بأس به، قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٢٧). فمثله يحسن حديثه.
وانظر بقية أحاديث المضمضة في باب صفة وضوء النبيِّ ﷺ.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 63 من أصل 155 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب