حديث: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلأُ السماوات ومِلأُ الأرض وما بينهما

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع

عن ابن عباس أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلأُ السماوات ومِلأُ الأرض وما بينهما، ومِلأُ ما شئتَ من شيء بعد، أهلَ الثناء
والمجد، لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعْطِي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ».

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (٤٧٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا هُشيم بن بَشير، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.

عن ابن عباس أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلأُ السماوات ومِلأُ الأرض وما بينهما، ومِلأُ ما شئتَ من شيء بعد، أهلَ الثناء
والمجد، لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعْطِي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا الحديث الشريف الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، من الأحاديث العظيمة التي تحتوي على معان جليلة، وأسرار بديعة، وهو جزء من الذكر الذي يقوله المصلي بعد الرفع من الركوع في الصلاة.

شرح المفردات:


● مِلأُ السماوات ومِلأُ الأرض: أي أن الحمد لله يملأ السماوات والأرض، فهو المستحق للحمد كله.
● أهل الثناء والمجد: أي أنت يا الله أهل لأن تُثنى عليك وتُمجد.
● لا مانع لما أعطيت: لا يستطيع أحد أن يمنع ما أعطيتَه من نعم وخير.
● ولا معطي لما منعت: لا يستطيع أحد أن يعطي ما منعتَه من خير أو نعمة.
● ولا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع صاحب الغنى والجاه غناه وجاهه عندك يوم القيامة.

المعنى الإجمالي للحديث:


كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يرفع رأسه من الركوع يقول هذا الدعاء العظيم، الذي يجمع بين الحمد لله والثناء عليه، والإقرار بقدرته المطلقة، وأنه لا معطي لما منع، ولا مانع لما أعطى، وأن الغنى والجاه لا ينفعان صاحبهما إلا برحمة الله.

الدروس المستفادة منه:


1- استحباب هذا الذكر بعد الرفع من الركوع: فهو سنة نبوية، ويجمع بين الحمد والثناء على الله.
2- الإقرار بعظمة الله وكمال قدرته: فله الحمد كله، وهو المستحق للثناء والمجد.
3- التذكير بقدرة الله المطلقة: فلا أحد يمنع ما أعطى الله، ولا أحد يعطي ما منع الله.
4- التوكل على الله وحده: فالأمر كله بيده، ولا ينفع مال ولا جاه إلا برحمته.
5- التحذير من الاغترار بالمال والجاه: فليسا سبيلًا للنجاة يوم القيامة، بل النجاة برحمة الله وتوفيقه.

معلومات إضافية مفيدة:


- هذا الذكر من أذكار الصلاة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستحب للمصلي أن يقوله بعد الرفع من الركوع.
- فيه إثبات صفات الكمال لله تعالى، وأنه المستحق للحمد والثناء.
- ينبغي للمسلم أن يستحضر معاني هذا الدعاء وهو يقوله، ليكون أكثر خشوعًا وإيمانًا.
أسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين، وأن يتقبل منا صلاتنا ودعاءنا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مسلم في الصّلاة (٤٧٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا هُشيم بن بَشير، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 330 من أصل 1241 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب