Tarjima — Tafsir
قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ
1. معاني الكلمات:
- بَصَائِرُ: حُجَجٌ وَبَرَاهِينُ وَاضِحَةٌ تُبْصِرُونَ بِهَا الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، وَالْهُدَى مِنَ الضَّلَالِ.
- أَبْصَرَ: عَرَفَ الْحَقَّ وَآمَنَ بِهِ وَتَبَيَّنَهُ.
- عَمِيَ: لَمْ يُبْصِرِ الْحَقَّ وَلَمْ يَعْرِفْهُ بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ.
- بِحَفِيظٍ: رَقِيبٌ وَحَافِظٌ يُحْصِي أَعْمَالَكُمْ وَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهَا.
2. تفسير الآية:
أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ حُجَجٌ وَاضِحَةٌ وَبَرَاهِينُ سَاطِعَةٌ، وَهِيَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى، فَمَنْ تَبَيَّنَ هَذِهِ الْحُجَجَ وَآمَنَ بِهَا وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهَا، فَإِنَّ نَفْعَ ذَلِكَ يَعُودُ عَلَى نَفْسِهِ وَحْدَهُ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْهَا وَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا، فَإِنَّ ضَرَرَ ذَلِكَ وَوَبَالَهُ يَقَعُ عَلَيْهِ هُوَ لَا عَلَى غَيْرِهِ، وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِرَقِيبٍ أَحْفَظُ أَعْمَالَكُمْ وَأُحْصِيهَا عَلَيْكُمْ، فَلَسْتُ بِمُوَكَّلٍ بِحِفْظِ أَعْمَالِكُمْ وَمُحَاسَبَتِكُمْ عَلَيْهَا، إِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ مُبَلِّغٌ، وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ الَّذِي يُحْصِي عَلَيْكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيُجَازِيكُمْ بِهَا.
3. فوائد مستنبطة من الآية:
- الْإِنْسَانُ هُوَ الْمُسْتَفِيدُ الْأَوَّلُ مِنْ هِدَايَةِ اللهِ، فَمَنْ تَبِعَ الْهُدَى فَإِنَّمَا يَنْفَعُ نَفْسَهُ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ، وَهَذَا يُرِي الْإِنْسَانَ أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ هُمَا خَيْرٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
- الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هُوَ بَصَائِرُ وَحُجَجٌ مِنَ اللهِ لِلنَّاسِ جَمِيعًا، وَهُوَ نُورٌ يُبَصِّرُ الْإِنْسَانَ طَرِيقَ الْحَقِّ وَيُنْجِيهِ مِنْ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ وَالضَّلَالِ.
- رَحْمَةُ اللهِ بِعِبَادِهِ تَقْتَضِي أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِمُ الْبَيِّنَاتِ وَالْحُجَجَ قَبْلَ الْمُحَاسَبَةِ، فَلَا يُعَذِّبُ أَحَدًا إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، وَهَذَا مِنْ عَدْلِ اللهِ وَفَضْلِهِ.
- مَقَامُ الرَّسُولِ ﷺ هُوَ التَّبْلِيغُ وَالْبَيَانُ، وَهُوَ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَالْحِسَابُ وَالْجَزَاءُ عَلَى اللهِ وَحْدَهُ، وَهَذَا يُعَلِّمُنَا أَنْ نَتَّخِذَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ مَرْجِعًا لَنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا.
📜 Oyat 102-106 — An'om surasi
Tarjima — An'om 104
An'om surasi Oyat 104 - Oʻqish, Tingla, Tarjima, O'zbek : Сизга Роббингиздан «кўз очувчи»лар келди. Кимки кўрса, ўзига яхши. Ким…Sura Oyat 104/165 — An'om surasi الأنعام (Meccan). Oʻqish Tingla Tarjima (O'zbek). Tingla: An'om surasi Tingla, An'om surasi Tarjima, An'om surasi mp3, An'om surasi pdf. Oyat 102–106. O'zbek tilida: Русский.
Muqaddas Qur'on
Monday, September 7, 2026
Don't forget us in your sincere prayers








