حديث: من تصدق به فهو كفارة له

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب الترغيب في العفو عن القصاص

قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ [المائدة: ٤٥].
عن عبد الله بن عمرو أنه قال: هدم عنه من ذنوبه مثل ذلك.

حسن: رواه ابن حزم في المحلى (1363) ورواه سفيان الثوري في تفسيره (192) ورواه أبو بكر بن أبي شيبة (٩/ ٤٣٨) عن وكيع، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن الهيثم بن الأسود، عن عبد الله بن عمرو فذكره.

قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ [المائدة: ٤٥].
عن عبد الله بن عمرو أنه قال: هدم عنه من ذنوبه مثل ذلك.

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فالحديث الذي ذكر هو جزء من حديث رواه الإمام أحمد في مسنده، وسأقوم بشرحه وفق المنهج المطلوب:
1. شرح المفردات:
● تَصَدَّقَ بِهِ: أي أنفق هذه الصدقة وأخرجها طاعة لله تعالى.
● كَفَّارَةٌ: ما يُكَفِّر الذنب ويغطيه ويمحوه.
● هُدِمَ: سقط وانمحت آثاره.
● مِثْلِ ذَلِكَ: أي مثل ما تصدق به.
2. شرح الحديث:
هذا الحديث يبين فضل الصدقة وكيف أنها تكفر الذنوب وتمحو الخطايا. والمعنى أن من يتصدق بشيء من ماله فإن هذه الصدقة تكون كفارة لذنوبه، أي أنها تُذهِب ذنوبه وتُسقِطها عنه كما يهدم البناء فيسقط ويزول.
والحديث يشير إلى أن الصدقة لا تقتصر على الأجر والثواب فقط، بل لها أثر عظيم في محو الذنوب وتكفير السيئات.
3. الدروس المستفادة منه:
- فضل الصدقة وعظم أجرها عند الله تعالى.
- الصدقة من أسباب تكفير الذنوب ومحو الخطايا.
- الحث على الإكثار من الصدقة والإنفاق في سبيل الله.
- بيان رحمة الله تعالى بعباده حيث جعل لهم أبواباً للتوبة وتكفير الذنوب.
4. معلومات إضافية:
- الصدقة من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه.
- ينبغي للمسلم أن يحرص على الصدقة سراً وعلانيةً حسب الأحوال.
- الصدقة تطفئ غضب الرب كما ورد في بعض الأحاديث.
- من تصدق وهو في صحة وشباب فإن ذلك أفضل وأعظم أجراً.
والله تعالى أعلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه ابن حزم في المحلى (1363) ورواه سفيان الثوري في تفسيره (192) ورواه أبو بكر بن أبي شيبة (٩/ ٤٣٨) عن وكيع، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن الهيثم بن الأسود، عن عبد الله بن عمرو فذكره. والهيثم بن الأسود «صدوق».
ورُوي عنه مرفوعًا ولا يصح. وعن ابن عباس قال: للجارح، وأجر المجروح على الله.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٩/ ٤٣٩ - ٤٤٠) عن الفضل بن دُكين ويحيى بن آدم، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره. رواه عنه ابن أبي عاصم في الديات (٢٧٨) واللفظ له، وإسناده صحيح وسفيان هو الثوري روي عن عطاء قبل الاختلاط.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 60 من أصل 140 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب