By which Allah guides those who pursue His pleasure to the ways of peace and brings them out from darknesses into the light, by His permission, and guides them to a straight path.
سبل السلام: طرق الأمن والسلامة، وهي الطرق الموصلة إلى الجنة.
الظلمات: ظلمات الكفر والجهل والمعصية.
النور: نور الإيمان والهداية والطاعة.
صراط مستقيم: الطريق القويم المعتدل، وهو دين الإسلام.
تفسير الآية الكريمة:
إن الله تعالى بفضله ورحمته يهدي بهذا القرآن العظيم من يطلب رضوانه ويتبع ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح، إلى طرق السلامة والأمن التي تنجيه من عذاب الله وتوصله إلى جنته. فهو سبحانه يخرجهم بإذنه ومشيئته من ظلمات الكفر والشرك والجهل والمعصية، إلى نور الإيمان والهداية والطاعة، فينقلهم من الضلال إلى الرشاد، ومن الشقاء إلى السعادة. ثم يوفقهم إلى الصراط المستقيم، وهو الطريق الأقوم الذي لا اعوجاج فيه، طريق الإسلام القويم الذي يوصل إلى رضا الله وجنته.
الدعوة والتوجيه:
أيها المسلم، تأمل في هذه الآية الكريمة تجد فيها بشرى عظيمة لكل من يريد الهداية والنجاة. فالله تعالى لم يتركك في حيرة، بل أنزل لك كتاباً فيه النور والهدى، وجعل لك طريقاً واضحاً يوصلك إلى السلامة في الدنيا والآخرة. فما عليك إلا أن تتبع رضوان الله بقلبك وعملك، فتجد الله يخرجك من كل ظلمة تعيشها إلى نور الإيمان الذي يملأ قلبك طمأنينة وسكينة. فهل بعد هذا البيان حجة لمن أعرض؟ اللهم اجعلنا من الذين يتبعون رضوانك ويهتدون إلى صراطك المستقيم.