Astrar — Tafsir
أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
معاني الكلمات:
- يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ: يُمِيلُونَ صُدُورَهُمْ وَيُحْنُونَهَا، أَيْ يُخْفُونَ مَا فِيهَا مِنْ كُفْرٍ وَعَدَاوَةٍ.
- لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ: لِيَتَوَارَوْا وَيَخْتَفُوا عَنِ اللهِ.
- يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ: يَتَغَطَّوْنَ بِثِيَابِهِمْ وَيُغَطُّونَ رُؤُوسَهُمْ وَأَجْسَادَهُمْ.
- بِذَاتِ الصُّدُورِ: بِمَا تُخْفِيهِ الْقُلُوبُ مِنْ نِيَّاتٍ وَخَوَاطِرَ وَأَسْرَارٍ.
التفسير:
أَلَا إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ يُحْنُونَ صُدُورَهُمْ وَيُمِيلُونَهَا، يُخْفُونَ مَا فِيهَا مِنْ كُفْرٍ وَشَكٍّ وَعَدَاوَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ، ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ ذَلِكَ يَخْفَى عَلَى اللهِ تَعَالَى. أَلَا حِينَ يُغَطُّونَ أَجْسَادَهُمْ بِثِيَابِهِمْ وَيَتَوَارَوْنَ بِهَا، يَعْلَمُ اللهُ مَا يُسِرُّونَ فِي قُلُوبِهِمْ وَمَا يُعْلِنُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِمْ. إِنَّهُ عَلِيمٌ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ مِنَ النِّيَّاتِ وَالضَّمَائِرِ وَالسَّرَائِرِ، لَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ خَافِيَةٌ.
الفوائد المستنبطة:
- عِلْمُ اللهِ تَعَالَى مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، ظَاهِرِهِ وَخَافِيهِ، فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ سِرٌّ وَلَا خَفِيٌّ، وَهَذَا يَدْعُو الْمُؤْمِنَ إِلَى مُرَاقَبَةِ اللهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ.
- الْمُشْرِكُونَ يَحَاوِلُونَ إِخْفَاءَ كُفْرِهِمْ وَعَدَاوَتِهِمْ، لَكِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ، وَهَذَا يُطَمْئِنُ الْمُؤْمِنَ أَنَّ اللهَ سَيَنْصُرُهُ عَلَيْهِمْ.
- الْإِخْلَاصُ فِي الْعَمَلِ وَالْإِيمَانِ بِعِلْمِ اللهِ الْمُحِيطِ يُحَقِّقُ لِلْمُسْلِمِ طُمَأْنِينَةً وَرَاحَةً، لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يَرَى عَمَلَهُ وَيُجَازِيهِ عَلَيْهِ.
- هَذِهِ الْآيَةُ تَحُثُّ الْمُسْلِمَ عَلَى تَصْفِيَةِ قَلْبِهِ مِنَ النِّيَّاتِ السَّيِّئَةِ، لِأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ خَفَايَا الصُّدُورِ، فَمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ فِي سِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ نَالَ رِضَاهُ وَفَوْزَهُ.
📜 Aya 3-7 — Sura Hud
Astrar — Hud 5
Sura Hud Aya 5 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : Day nitni, s tidep, ur snefvasen ara idmaren nnsen, iwakken…Sura Aya 5/123 — Sura Hud هود (Meccan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura Hud Seld, Sura Hud Astrar, Sura Hud mp3, Sura Hud pdf. Aya 3–7. S Tamazight: العربية.
Alquran
Monday, September 7, 2026
Don't forget us in your sincere prayers








