الكهف · 58/110
— سورة الكهف
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ۝٥٨
﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ﴾ للمؤمنين ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ أي: صاحبُ الرحمةِ الذي يلطُفُ بالمذنب ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُم﴾ في الدنيا ﴿بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ فيها ﴿بَل لَّهُم﴾ أي: لهلاكهم ﴿مَّوْعِدٌ﴾ يعني: البعثَ ﴿لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً﴾ منجاةً.

� مشاري راشد العفاسي ✓
� محمود خليل الحصري ✓
� عبدالرحمن السديس ✓
� محمد صديق المنشاوي ✓
� عبدالباسط عبدالصمد ✓
� علي بن عبدالرحمن الحذيفي ✓
� أحمد بن علي العجمي ✓
� أبو بكر الشاطري ✓
� محمد أيوب ✓
� عبدالله بصفر ✓
� عبدالله الجهني ✓
� ماهر المعيقلي ✓
0:00
0:00


📜 الآية 56-60 — سورة الكهف

56وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا
57وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا
58وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا
59وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا
60وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
الكهففهرس القرآن
110الآية
مكيةنوع السورة
58الآية

عن هذه الآية

الكهف الآية 58 - قراءة، استمع : وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما…

الآية 58 من أصل 110 في سورة الكهف (مكية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (الكهف استمع, الكهف mp3, الكهف pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 56–60 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.





الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب