الأنفال · 33/75
— سورة الأنفال
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ۝٣٣
﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ أي: المشركينَ عذابَ استئصالٍ ﴿وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ لأنَّ العذابَ إذا نزلَ، عَمَّ، ولهذا كان العذابُ إذا نزلَ بقومٍ يُؤمرُ نبيُّهم بالخروجِ بالمؤمنين منهم من بينِهم، أي: لولا وجودُك بين ظَهْرانَيْهم، لَعُذِّبوا ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾ فدلَّ على أنَّ الاستغفارَ يرفَعُ العذاب.

� مشاري راشد العفاسي ✓
� محمود خليل الحصري ✓
� عبدالرحمن السديس ✓
� محمد صديق المنشاوي ✓
� عبدالباسط عبدالصمد ✓
� علي بن عبدالرحمن الحذيفي ✓
� أحمد بن علي العجمي ✓
� أبو بكر الشاطري ✓
� محمد أيوب ✓
� عبدالله بصفر ✓
� عبدالله الجهني ✓
� ماهر المعيقلي ✓
0:00
0:00


📜 الآية 31-35 — سورة الأنفال

31وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
32وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
33وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
34وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
35وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
الأنفالفهرس القرآن
75الآية
مدنيةنوع السورة
33الآية

عن هذه الآية

الأنفال الآية 33 - قراءة، استمع : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما…

الآية 33 من أصل 75 في سورة الأنفال (مدنية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (الأنفال استمع, الأنفال mp3, الأنفال pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 31–35 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.





الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب