Adh-Dhariyat · 58/60
Astrar Aɣbalu n usesref — Sura Adh-Dhariyat
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ۝٥٨
Innal laaha Huwar Razzaaqu Zul Quwwatil Mateen
📖 S Tamazight
Öebbi, s tidep, d Aôeééaq, d Bu tezmert n ûûeê.

🎧 Seld
📜

Astrar — Tafsir

إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

معاني الكلمات:

  • الرَّزَّاق: صيغة مبالغة تدل على كثرة الرزق، أي الذي يرزق جميع الخلائق بلا استثناء.
  • الْمَتِين: الشديد القوة الذي لا يُغلب ولا يُقهر، والقوة الكاملة التي لا ضعف معها.

التفسير:

الله وحده هو الرزاق لجميع خلقه، يتكفل بأرزاقهم وأقواتهم، فلا يحتاج أحدٌ إلى غيره في رزقه، بل الجميع فقراء إلى فضله وكرمه. وهو ذو القوة العظيمة الشديدة التي لا تُقهر ولا تُغلب، فله القدرة الكاملة على كل شيء، وجميع المخلوقات من الجن والإنس خاضعة لقوته سبحانه. ومعنى ذلك أن الله غني عن خلقه، فلا يطلب منهم رزقاً ولا نفعاً، بل أمرهم بعبادته وطاعته ليفلحوا في دنياهم وآخرتهم.

الفوائد المستنبطة:

  • تفرد الله بالرزق يزرع في قلب المؤمن الثقة بالله والاعتماد عليه، فيعلم أن رزقه بيد الله وحده لا بيد أحد من الخلق.
  • معرفة أن الله ذو القوة المتين تمنح المؤمن الطمأنينة، فهو يعلم أن من يتوكل على الله لا يضيع، فالله قادر على نصره وتأييده.
  • هذه الآية تحرر المسلم من الخوف على رزقه، وتدفعه للعمل الصالح والاجتهاد في طاعة الله، لأن الله ضمن الرزق لمن أطاعه.
  • تدعو الآية إلى التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب، فالله هو الرزاق الذي لا يعجزه شيء، وهو القوي الذي يحفظ عبده المؤمن.


📜 Aya 56-60 — Sura Adh-Dhariyat

56وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
Xelqe$ leonun akked imdanen, iwakken kan ad iyI âabden.
57مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
Ur b$i$ segsen ôôeéq, ur b$i$ ad iyi cceççen.
58إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
Öebbi, s tidep, d Aôeééaq, d Bu tezmert n ûûeê.
59فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
Ih, i wid idensen, amur am umur imeddukwal nnsen. Ulay$eô iyI $eûben.
60فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
A tawa$it n wid ijehlen, ilmend n wass i sen ippuwaââden!
Adh-DhariyatLqaɛida n Quran
60Aya
MeccanRevelation
58Aya

Astrar — Adh-Dhariyat 58

Sura Adh-Dhariyat Aya 58 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : Öebbi, s tidep, d Aôeééaq, d Bu tezmert n ûûeê.

Sura Aya 58/60 — Sura Adh-Dhariyat الذاريات (Meccan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura Adh-Dhariyat Seld, Sura Adh-Dhariyat Astrar, Sura Adh-Dhariyat mp3, Sura Adh-Dhariyat pdf. Aya 56–60. S Tamazight: العربية.




Alquran


Monday, September 7, 2026

Don't forget us in your sincere prayers