Innal lazeenat takhazul `ijla-sa yanaaluhum ghadabum mir Rabbihim wa zillatun fil hayaatid dunyaa; wa kazaalika najzil muftareen
📖 翻译 (中文意思)
📖 中文意思
奉牛犊为神灵的人们,将受他们主的谴怒,在今世必受凌辱。我这样报酬诬蔑真主的人。
🌐 Additional reference in English
🌐 English
Indeed, those who took the calf [for worship] will obtain anger from their Lord and humiliation in the life of this world, and thus do We recompense the inventors [of falsehood].
اتخذوا العجل: عبدوا العجل الذي صنعه السامري إلهاً من دون الله.
سينالهم: سيصيبهم وينزل بهم.
غضب: سخط شديد وعقاب من الله.
ذلة: هوان وصغار ومهانة.
المفترين: الكاذبين على الله، والمبتدعين في دينه.
تفسير الآية الكريمة:
إن الذين عبدوا العجل من بني إسرائيل، وجعلوه إلهاً يعبدونه من دون الله، سينالهم غضب عظيم من ربهم، وسيصيبهم هوان وصغار في الحياة الدنيا؛ بسبب كفرهم بربهم واستهانتهم بأمره. وقد كان من جزائهم أن أمروا بقتل أنفسهم توبةً إلى الله، وأصابتهم المهانة والذلة في الأرض، فخرجوا من ديارهم أذلاء. وهكذا يجازي الله كل من افترى على الله الكذب، وابتدع في دينه ما ليس منه، فكل صاحب بدعة وافتراء على الله يذله الله في الدنيا ويخزيه.
الدعوة والتوجيه:
أيها المؤمنون، تأملوا في هذا المصير العظيم الذي حلّ بعبدة العجل، وكيف أن الله أذلهم بعد أن كانوا قوماً أشداء، فالكفر والافتراء على الله يجلبان الذل والهوان في الدنيا قبل الآخرة. فاحمدوا الله الذي هداكم للإسلام، وثبتكم على صراطه المستقيم، واحذروا من الابتداع في الدين، فإن المبتدع مفترٍ على الله، وله نصيب من هذا الوعيد. وتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، فإن في ذلك العزة والكرامة في الدنيا والنجاة في الآخرة. فمن أراد العزة والرفعة فليطع الله ورسوله، ومن أعرض عن ذلك فسيجد الذل والخسران، كما قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).