Mishary Rashid Alafasy
✓
Mahmoud Khalil Al-Husary
✓
Abdurrahman As-Sudais
✓
Mohamed Siddiq Al-Minshawi
✓
Abdul Basit Abdul Samad
✓
Ali Al-Hudhaify
✓
Ahmed ibn Ali al-Ajamy
✓
Abu Bakr Ash-Shaatree
✓
Muhammad Ayyoub
✓
Abdullah Basfar
✓
Abdullah Al-Juhani
✓
Maher Al Muaiqly
✓
Astrar — Tafsir
معاني الكلمات:
- مَقَامِي: أَيِ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيَّ يَوْمَ الْحِسَابِ.
- وَعِيدِ: أَيْ عِقَابِي وَعَذَابِي الَّذِي أَوْعَدْتُ بِهِ الْكَافِرِينَ وَالْعُصَاةَ.
التفسير:
أَيُّهَا الرُّسُلُ وَمَنْ آمَنَ بِهِمْ، سَنُسْكِنُكُمْ أَرْضَ الْكَافِرِينَ الْمُكَذِّبِينَ مِنْ بَعْدِ إِهْلَاكِهِمْ، فَتَكُونُ لَكُمُ الْعَاقِبَةُ الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَهَذَا الْوَعْدُ الْإِلَهُيُّ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ، وَهُوَ إِهْلَاكُ الْكَافِرِينَ وَإِسْكَانُ الْمُؤْمِنِينَ أَرْضَهُمْ، إِنَّمَا يَكُونُ نَصِيبًا وَحَظًّا لِمَنْ خَافَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَخَافَ عِقَابَهُ وَعَذَابَهُ الَّذِي أَوْعَدَ بِهِ الْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ. فَالَّذِي يَسْتَحْضِرُ عَظَمَةَ اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ، وَيَخَافُ إِنْذَارَهُ بِالْعَذَابِ، هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ هَذَا النَّصْرَ وَالتَّمْكِينَ فِي الْأَرْضِ.
الفوائد المستنبطة:
- أَنَّ النَّصْرَ وَالتَّمْكِينَ فِي الْأَرْضِ لَيْسَ بِالْأُمْنِيَّاتِ، بَلْ هُوَ ثَمَرَةُ الْخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَمُرَاقَبَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ.
- أَنَّ خَوْفَ الْحِسَابِ وَالْوَعِيدِ مِنْ أَعْظَمِ الدَّوَافِعِ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُؤْمِنَ عَلَى الثَّبَاتِ وَالصَّبْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
- أَنَّ سُنَّةَ اللهِ تَعَالَى فِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ هِيَ إِهْلَاكُ الظَّالِمِينَ وَتَوْرِيثُ الْأَرْضِ لِلْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ، وَهَذَا يُبَشِّرُ الْمُسْلِمِينَ بِأَنَّ الْعَاقِبَةَ لَهُمْ إِذَا حَقَّقُوا شُرُوطَ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى.
- أَنَّ الْإِسْلَامَ يَدْعُو إِلَى التَّفَاؤُلِ وَالْأَمَلِ بِالنَّصْرِ، مَعَ الْعَمَلِ وَالْإِخْلَاصِ، فَلَا يَيْأَسُ الْمُؤْمِنُ مِنْ رَوْحِ اللهِ وَلَا يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَتِهِ.
📜 Aya 12-16 — Sura Ibrahim
Astrar — Ibrahim 14
Sura Ibrahim Aya 14 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : d$a, war ccekk, a kwen Nerr d imezda$ n tmurt,…Sura Aya 14/52 — Sura Ibrahim إبراهيم (Meccan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura Ibrahim Seld, Sura Ibrahim Astrar, Sura Ibrahim mp3, Sura Ibrahim pdf. Aya 12–16. S Tamazight: العربية.
Alquran
Monday, September 28, 2026
Don't forget us in your sincere prayers


