Astrar — Tafsir
قُلْ يَا نَبِيُّ اللهِ، تَعْظِيمًا لِرَبِّكَ وَثَنَاءً عَلَيْهِ: يَا اللهُ، أَنْتَ مَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ، لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. أَنْتَ الَّذِي تُعْطِي الْمُلْكَ وَالسُّلْطَانَ وَالتَّمْكِينَ فِي الْأَرْضِ لِمَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ، وَتَنْزِعُهُ مِمَّنْ تَشَاءُ مِنْهُمْ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ بِالْمُلْكِ وَالْقُوَّةِ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِنَزْعِهِ مِنْهُ، وَكُلُّ ذَلِكَ بِحِكْمَتِكَ وَعَدْلِكَ. بِيَدِكَ وَحْدَكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَالشَّرُّ أَيْضًا بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ، وَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا يَعْجِزُكَ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
الْفَوَائِدُ الْمُسْتَنْبَطَةُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ:
- أَنَّ الْمُلْكَ وَالسُّلْطَانَ وَالْعِزَّةَ وَالذُّلَّ كُلَّهَا بِيَدِ اللهِ وَحْدَهُ، فَلَا يَمْلِكُ أَحَدٌ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ، وَهَذَا يُعَلِّمُنَا التَّوَاضُعَ وَعَدَمَ الِاغْتِرَارِ بِالدُّنْيَا.
- أَنَّ اللهَ يُعْطِي الْمُلْكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَنْزِعُهُ مِمَّنْ يَشَاءُ، فَلَا نَحْزَنُ عَلَى فَقْدِ السُّلْطَةِ وَلَا نَفْرَحُ بِهَا فَرَحًا مُفْرِطًا، بَلْ نَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى طَاعَتِهِ.
- أَنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِيَدِ اللهِ، فَنَرْجُوهُ وَنَطْلُبُ مِنْهُ الْعَطَاءَ وَالْفَضْلَ، وَنُؤْمِنُ بِأَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا.
- هَذِهِ الْآيَةُ تُرَبِّي فِينَا الْإِيمَانَ بِالْقَدَرِ وَالرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ، وَتُحَبِّبُنَا فِي الدُّعَاءِ بِهَذَا الثَّنَاءِ الْعَظِيمِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَفْضَلِ أَدْعِيَةِ التَّوْحِيدِ وَالتَّعْظِيمِ.
📜 Aya 24-28 — Sura Aal-Imran
Astrar — Aal-Imran 26
Sura Aal-Imran Aya 26 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : Ini: "a Öebbi, Agellid n tgelda, Teppakev tagelda i win…Sura Aya 26/200 — Sura Aal-Imran آل عمران (Medinan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura Aal-Imran Seld, Sura Aal-Imran Astrar, Sura Aal-Imran mp3, Sura Aal-Imran pdf. Aya 24–28. S Tamazight: العربية.
Alquran
Monday, September 7, 2026
Don't forget us in your sincere prayers








