That is the recompense of the enemies of Allah - the Fire. For them therein is the home of eternity as recompense for what they, of Our verses, were rejecting.
يجحدون: ينكرون بقلوبهم مع علمهم بالحق، أو يعاندون ويكذّبون.
تفسير الآية الكريمة:
هذا العذاب المذكور في الآيات السابقة هو جزاء أعداء الله الذين كفروا به وكذّبوا رسله، وهو النار التي لهم فيها دار الخلود الأبدي، لا يخرجون منها أبدًا ولا يموتون فيها. وهذا الجزاء العادل كان بسبب جحودهم وإنكارهم لآيات الله الواضحة وحججه الباهرة، التي جاءتهم في الدنيا، فلم يؤمنوا بها ولم يتدبروها، بل أعرضوا عنها واستكبروا عنها.
وإن من أعظم ما يدل عليه هذا النص القرآني: عِظَم جريمة من يصدّ الناس عن القرآن الكريم، ويصرفهم عن تدبره والاهتداء بهداه بأي وسيلة كانت، فإن ذلك يعدّ من الجحود لآيات الله، ويستحق صاحبه هذا الوعيد الشديد.
رسالة دعوية:
أيها المسلم، تأمل في هذا المصير العظيم الذي أعده الله لأعدائه، واشكر ربك الذي هداك للإيمان بآياته، واجعل القرآن العظيم رفيقك في حياتك، تتلوه وتتدبره وتعمل به، فإنه نور يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، ويخرجه من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديه إلى صراط مستقيم. فاحرص على تلاوته وتدبره والعمل به، وادعُ الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، تكن من الفائزين برحمة الله وجناته.