التوبة · 55/129
— سورة التوبة
فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ۝٥٥
﴿فَلاَ تُعْجِبْكَ﴾ أي: لا تَمِلْ إليهم، ولا تَحْسُنْ في عينيكَ ﴿أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ﴾ فإنَّ ذلكَ استدراجٌ ووبالٌ عليهم؛ كما قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بسببِ ما يُكابِدون لجمعِها وحفظِها من المتاعب، ومـا يجـدونَ فيها من الشَّدائدِ والمصائبِ ﴿وَتَزْهَقَ﴾ تخرُجَ ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُون﴾ أي: يموتون على الكفر.

� مشاري راشد العفاسي ✓
� محمود خليل الحصري ✓
� عبدالرحمن السديس ✓
� محمد صديق المنشاوي ✓
� عبدالباسط عبدالصمد ✓
� علي بن عبدالرحمن الحذيفي ✓
� أحمد بن علي العجمي ✓
� أبو بكر الشاطري ✓
� محمد أيوب ✓
� عبدالله بصفر ✓
� عبدالله الجهني ✓
� ماهر المعيقلي ✓
0:00
0:00


📜 الآية 53-57 — سورة التوبة

53قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ
54وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ
55فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
56وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
57لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
التوبةفهرس القرآن
129الآية
مدنيةنوع السورة
55الآية

عن هذه الآية

التوبة الآية 55 - قراءة، استمع : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد…

الآية 55 من أصل 129 في سورة التوبة (مدنية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (التوبة استمع, التوبة mp3, التوبة pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 53–57 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.





الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب