Terjemah — Tafsir
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ
معاني الكلمات:
- يُخْزِيهِمْ: يفضحهم ويذلّهم ويهينهم بالعذاب.
- شُرَكَائِي: الآلهة التي عبدتموها من دوني وزعمتم أنها شركاء لي في العبادة.
- تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تخاصمون وتعادون الأنبياء والمؤمنين بسببهم، وتحاربون دعوة التوحيد من أجلهم.
- الْخِزْيَ: الهوان والذل والفضيحة.
- السُّوءَ: العذاب الشديد.
تفسير الآية الكريمة:
أيها الإخوة المؤمنون، تأملوا هذا المشهد العظيم الذي يصوره ربنا جل وعلا في هذه الآية الكريمة، إنه مشهد من مشاهد يوم القيامة الذي لا شك فيه، يوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها.
بعد أن كان هؤلاء المشركون في الدنيا مستكبرين، يجادلون بالباطل، ويحاربون الحق وأهله، ويخاصمون الأنبياء والمؤمنين، ويرون أنهم على شيء عظيم، إذا بهم في ذلك اليوم العظيم يُذلّون ويُهانون ويُفضحون على رؤوس الأشهاد، فيقول لهم الرب جل جلاله توبيخاً وتقريعاً: أين شركائي الذين كنتم تعبدونهم من دوني؟ أين الذين كنتم تحاربون الأنبياء والمؤمنين من أجلهم؟ أين الذين كنتم تزعمون أنهم شفعاؤكم عندي؟ هاتوهم الآن لينصروكم ويدفعوا عنكم العذاب، إن كنتم صادقين في دعواكم!
وهنا يتقدم العلماء الربانيون، الذين أوتوا العلم النافع والعمل الصالح، فيقولون قولهم الحق الذي يزيد المشركين حسرة وندامة: إن الذل والهوان والعذاب في هذا اليوم العظيم واقع لا محالة على الكافرين بالله ورسله، الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، واستكبروا عن اتباع الحق.
وفي هذا الموقف المهيب، حين يرون الموت حقاً ويشاهدون أهوال الآخرة، يستسلمون لأمر الله ويذعنون، وينكرون ما كانوا يعبدون من دون الله، ويقولون: ما كنا نعمل شيئاً من المعاصي والشرك، فيُكذَّبون ويُقال لهم: كذبتم، قد كنتم تعملونها، إن الله عليم بأعمالكم كلها، وسيجازيكم عليها جزاءً وفاقاً.
الدعوة والعبرة:
أيها المسلمون، إن في هذه الآية الكريمة أعظم درس وعبرة لكل من يتخذ من دون الله أنداداً، أو يجادل في آيات الله بغير علم، أو يحارب دعوة التوحيد والإخلاص. فما هذه الآلهة المزعومة بضارة ولا نافعة، ولا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً، فكيف تنصر عابديها يوم لا ينفع مال ولا بنون؟
وإنها لبشارة عظيمة لأهل العلم والإيمان، الذين ثبتوا على الحق، وبذلوا أنفسهم في سبيل الله، فإن لهم الكرامة في الدنيا والآخرة، وسيشهدون على الكافرين يوم القيامة، ويكونون من الشهداء على الناس.
فيا عباد الله، تمسكوا بدينكم، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وكونوا من الذين أوتوا العلم النافع، الذي يورث الخشية من الله، والعمل بطاعته، وترك معصيته، فإن العلم الحقيقي هو ما دل صاحبه على ربه، وخوّفه من عقابه، ورغّبه في ثوابه، وجنّبه أسباب هلاكه وعذابه.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من العلماء العاملين، والدعاة المخلصين، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
📜 Ayat 25-29 — An-Nahl
Terjemah — An-Nahl 27
Surat An-Nahl Ayat 27 - Baca, Dengarkan, Terjemah, Bahasa Indonesia : Kemudian Allah menghinakan mereka di hari kiamat, dan berfirman: "Di…Surat Ayat 27/128 — An-Nahl النحل (Makkiyah). Baca Dengarkan Terjemah (Bahasa Indonesia). Dengarkan: An-Nahl Dengarkan, An-Nahl Terjemah, An-Nahl mp3, An-Nahl pdf. Ayat 25–29. Arti Bahasa Indonesia: Melayu.
Al-Quran
Tuesday, August 18, 2026
Jangan lupakan kami dalam doa baikmu








