Tarjima — Tafsir
كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
معاني الكلمات:
- كَذَٰلِكَ: مثل ذلك، أي بمثل ذلك الأسلوب.
- الْعَذَابُ: العقاب الذي نزَل بأصحاب الجنة حين حرموا من ثمارها.
- أَكْبَرُ: أعظم وأشدّ.
- لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لو كانوا يعلمون حقيقة عذاب الآخرة لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.
التفسير:
مثل ذلك العذاب الذي عاقبنا به أصحاب الجنة حين بخلوا ومنعوا حق الله في ثمارهم، يكون عقابنا في الدنيا لكل من خالف أمر الله وتجبّر عن طاعته، فمن عصى الله من أهل مكة وغيرهم نالوا العذاب في الدنيا بالقتل والأسر والهزيمة، كما جرت سنة الله في الأمم السابقة. وأما عذاب الآخرة فهو أعظم وأشدّ من عذاب الدنيا بكثير، لأنه عذاب دائم لا ينقطع، ولا طاقة لأحد على تحمّله. ولو كان هؤلاء الكافرون يعلمون حقيقة ذلك العذاب وشدّته ودوامه، لاحترزوا من كل ما يوقعهم فيه، ولانزجروا عن الكفر والمعاصي، ولكنهم لا يعلمون، ولو علموا لاتقوا الله وآمنوا به.
الفوائد المستنبطة من الآية:
- عذاب الدنيا مهما كان شديداً فهو زائل ومحدود، أما عذاب الآخرة فهو أعظم وأبقى، فيجب على العاقل أن يقدّم طاعة الله على كل شيء.
- سنة الله في خلقه أن من عصاه وبخل بما آتاه من النعم، عاقبه في الدنيا قبل الآخرة، وهذا يربّي في المؤمن الخوف من الله والحرص على أداء حقوقه.
- العلم بحقيقة عذاب الآخرة يدفع الإنسان إلى الاستقامة والتوبة، فمن عرف الله حق المعرفة خافه وعمل لطاعته.
- في الآية ترغيب في التوبة والإنابة إلى الله، لأن الله يقبل توبة عباده إذا رجعوا إليه، كما تاب أصحاب الجنة واعترفوا بذنوبهم.
📜 Oyat 31-35 — Qalam surasi
Tarjima — Qalam 33
Qalam surasi Oyat 33 - Oʻqish, Tingla, Tarjima, O'zbek : Азоб шундоқ бўлур ва агар билсалар, албатта охират азоби бундан…Sura Oyat 33/52 — Qalam surasi القلم (Meccan). Oʻqish Tingla Tarjima (O'zbek). Tingla: Qalam surasi Tingla, Qalam surasi Tarjima, Qalam surasi mp3, Qalam surasi pdf. Oyat 31–35. O'zbek tilida: Русский.
Muqaddas Qur'on
Monday, September 7, 2026
Don't forget us in your sincere prayers








