معنى اسم الله (الآخر) - الأسماء الحسنى
معنى اسم الله الآخر - أسماء الله الحسنى
الذي ليس بعده شيء, والباقي بلا انتهاء اذا فني كل شيء, وإليه يرجع كل شيء وإليه تنتهي كل شؤون خلقه وأمورهم فهو الغاية التي يقصدونها رهبة ورغبة, و الدليل على هذا الاسم قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله الآخر
الآخر في القرآن الكريم
📜 شرح اسم الله "الآخر":
# شرح اسم الله "الآخر"1. شرح المعنى:
اسم الله "الآخر" يعني: الذي لا نهاية لوجوده، الباقي بعد فناء كل مخلوق، الذي ليس بعده شيء من المخلوقات، وإليه مرجع الخلائق كلهم. فهو سبحانه الأزلي الأبدي، الذي لم يسبقه أحد، ولا يلحقه فناء. وهذا الاسم مقرون باسمه "الأول" في القرآن الكريم، ليدل على كماله المطلق في الأزلية والأبدية.
2. تجليات الاسم:
● بقاء الله بعد فناء الخلق: كما قال تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 26-27].
● رجوع الخلائق إليه: فكل الأمور تنتهي إليه، وهو الغاية التي يصير إليها الخلق، كما قال تعالى: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ [الشورى: 53].
● خلود الجنة والنار: فبقاؤهما بأمر الله وقدرته سبحانه، لأنهما من خلقه الذي يدوم بإرادته.
3. ثمرات الإيمان به:
● الاستعداد للآخرة: فالإيمان بأن الله هو الآخر الذي إليه المصير يدفع المسلم إلى العمل للقاء الله، والإعداد ليوم المعاد.
● الزهد في الدنيا: فإذا علم العبد أن الدنيا فانية والله هو الباقي، آثر ما عند الله على ما في أيدي الناس.
● الطمأنينة: فإن الإيمان بأن الأمور كلها ترجع إلى الله يورث القلب طمأنينة وسكينة، لأنه يعلم أن النهاية إلى خالقه الرحيم.
● الخوف والرجاء: فالعبد يخاف من لقاء الله إن كان مقصراً، ويرجو رحمته إن كان محسناً.
4. فوائد:
● تعلق القلب بالله: فإذا علم العبد أن الله هو الباقي، تعلق قلبه به دون سواه.
● الصبر على الشدائد: فالمصائب تنقضي وتبقى رحمة الله وعطاؤه.
● التوكل الحقيقي: لأن النهاية والغاية إلى الله، فيتوكل عليه في جميع أموره.
● الموت على الإيمان: فالإيمان بهذا الاسم يذكر بالآخرة ويحث على حسن الخاتمة.
5. معلومات إضافية:
- جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الاسم فيقول: «أنت الأوَّلُ فليس قبلَكَ شيءٌ ، وأنت الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ» رواه مسلم.
- اسم "الآخر" يتضمن صفة البقاء الدائم، وهو من صفات الله الذاتية التي لا ينفك عنها.
- هذا الاسم يذكرنا بحقيقة الدنيا الفانية والآخرة الباقية، فيعمل العبد للدار الباقية ولا يغتر بالدار الفانية.
- معرفة هذا الاسم تورث العبد الهيبة لله، لأنه يعلم أنه ملاقيه ومنتهى أمره إليه.
فسبحان من هو الأول والآخر، الذي إليه يرجع الأمر كله، وإليه المصير، وهو الباقي بعد فناء خلقه، الذي لا نهاية لملكه وجلاله.
شرح معاني اسماء الله الحسنى
الصمد
الدائم الباقي الذي لا يزول, والسيد الكامل الغني عن كل شيء، المقصود إليه في الرغائب المستغاث به عند المصائب, الذي يقصده الخلق كلهم في قضاء حوائجهم ويُصمد إليه في النوازل, لكمال سُؤدده وقُدرتهِ وغناه عن الطعام والشراب, وتنزهه عن العيوب والآفات وليس فوقه أحد, قال تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾الأحد
المتفرِّد في عَليائه ووحدانيته وصفات كماله وجلاله, المنزه عن الشريك والمثيل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾, قال الطنطاوي: الأحد: هو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله، وفي كل شأن من شئونه، فهو منزه عن التركيب من جواهر متعددة، أو من مادة معينة، كما أنه- عز وجل - منزه عن الجسمية والتحيز، ومشابهة غيره.أسماء الله الحسنى
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, January 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








