معنى اسم الله (المصور) - الأسماء الحسنى

معنى اسم الله المصور - أسماء الله الحسنى

خالق صور الأشياء وموجدها على صورها التي صورها بها, الذي أنشا الخلق متناسقا مركبا بصور مختلفة متباينة, ومثّل لمخلوقاته صورا مجسمة يتميزون بها, بدأ خلق الإنسان من طين وجعله في أفضل صورة و أحسن تقويم, ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله المصور
المصور في القرآن الكريم


📜 شرح اسم الله "المصور":

# شرح اسم الله (المصور)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اسم الله المصور من أسماء الله الحسنى التي تدل على عظمة الخالق وإبداعه في خلقه:

1. شرح المعنى:


اسم المصور يعني: الذي خلق صور المخلوقات وأبدعها، وهو الذي صوّر كل مخلوق على الصورة التي أرادها له، لا يشبهه أحد في تصويره، ولا يعادله خلقٌ في إتقانه.
فهو سبحانه:
● مبتكر الصور: خالقها من العدم، لا على مثال سابق.
● منوع الصور: جعل لكل مخلوق صورته المميزة.
● مبدع الصور: أحسن كل شيء خلقه، وأتقن صورته.
قال الخطابي: "المصور هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة ليتعارفوا بها".

2. تجليات الاسم في الكون والخلق:


تتجلى صفة التصوير لله تعالى في أمور عظيمة:
أولاً: في خلق الإنسان:
- بدأ خلقه من طين، ثم جعله نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم كساه العظام لحماً، ثم أنشأه خلقاً آخر.
- صوّره في أحسن تقويم: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: 4].
- جعل لكل عضو شكلاً مناسباً لوظيفته: العين للرؤية، الأذن للسمع، اليد للبطش.
ثانياً: في تنوع المخلوقات:
- انظر إلى الطيور: لكل نوع منقاره الخاص، وألوان ريشه المميزة.
- انظر إلى الزهور: ألوانها، أشكالها، روائحها المختلفة.
- انظر إلى الحيوانات: اختلاف صورها وأشكالها وأحجامها.
ثالثاً: في الإعجاز والتناسق:
- كل صورة فيها حكمة: شكل السمكة مناسب للسباحة، شكل الطائر مناسب للطيران.
- التناسق بين الأعضاء: اليد خمسة أصابع، كل إصبع ثلاث عقد (إلا الإبهام).

3. ثمرات الإيمان بهذا الاسم:


الإيمان باسم الله المصور يثمر في قلب المؤمن:
أولاً: تعظيم الخالق:
- كلما رأى الإنسان إبداع الخلق، ازداد إيمانه بعظمة المصور سبحانه.
- يتذكر قوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل: 88].
ثانياً: الشكر والنعمة:
- يشكر الله على نعمة الصورة الحسنة: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: 64].
- لا يحتقر أحداً لصورته، فالله هو المصور.
ثالثاً: التواضع وعدم التفاخر:
- الصورة من خلق الله، فلا يتفاخر الإنسان بحسنه، ولا يحتقر أحداً لقبح صورته.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" [رواه مسلم].
رابعاً: الإقرار بالبعث:
- الذي صورنا أول مرة قادر على إعادة تصويرنا يوم القيامة: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: 104].

4. فوائد عملية:


من فوائد الإيمان بهذا الاسم:
في التربية:
- تعليم الأطفال حب الله من خلال النظر إلى إبداعه في الخلق.
- تنمية الذوق الجمالي باعتباره من آثار أسماء الله الحسنى.
في العلاج النفسي:
- تقبل الذات والصورة التي خلقها الله.
- الشفاء من عقدة النقص المتعلقة بالشكل.
في العلاقات الاجتماعية:
- عدم السخرية من أشكال الناس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات: 11].
- احترام التنوع والاختلاف في الصور.

5. معلومات إضافية:


الفرق بين الخالق والبارئ والمصور:
● الخالق: الذي قدّر المقادير وأوجد المخلوقات من العدم.
● البارئ: الذي برأ الخلق وأبرزه من العدم إلى الوجود.
● المصور: الذي صوّر المخلوقات بعد إبرازها إلى الوجود، فأعطى كل مخلوق صورته الخاصة.
من أدلة الاسم:
- قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: 24].
تنبيه مهم:
لا يجوز أن يسمى أحد بهذا الاسم (المصور) مضافاً إليه، فلا يقال: "فلان المصور" بهذا المعنى، لأن التصوير بهذا المعنى من خصائص الربوبية. أما التصوير الفني المجرد فهو جائز بضوابطه الشرعية.
ختاماً: تأمل في قوله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: 21]. ففي نفسك أعظم دليل على إبداع المصور سبحانه، فاحمد الله على هذه النعمة، واعمل بما يرضيه لتكون صورة إيمانك أبهى من صورتك الخَلقية.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

شرح معاني اسماء الله الحسنى


المجيد

الموصوف بالمجد والجلال والرفعة والعظمة, المتعالي في قدره المُمَجَّد في سلطانه وملكه, المستحق للمجد والتمجيد والعظمة والتعظيم, قال تعالى ﴿ذُو الْعَرْشِ - الْمَجِيدُ - فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ

الجامع

القادر على جمع خلقه كيف شاء ومتى أراد, فهو جامع الخلق في موقف القيامة، وجامع أجزاء المخلوقات عند البعث والنشور بعد تفرّقها. ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾, و الذي يجمع فرقهم ويضم بعض من شاء منهم لبعض قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾, وهو الذي جمع الفضائل وحوى المكارم والمآثر, واجتمعت له صفات الكمال والجلال والقدرة الكاملة والإرادة التامة.

أسماء الله الحسنى


1- الله2- الرحمن
3- الرحيم4- الملك
5- القدوس6- السلام
7- المؤمن8- المهيمن
9- العزيز10- الجبار
11- المتكبر12- الخالق
13- البارئ14- المصور
15- الأول16- الآخر
17- الظاهر18- الباطن
19- المالك20- المليك
21- الهادي22- السميع
23- البصير24- الواسع
25- المحيط26- علّام الغيوب
27- الشاكر28- البر
29- التواب30- الرؤوف
31- الولي32- المولى
33- الرب34- الخلاق
35- القدير36- النصير
37- الغني38- الحميد
39- المجيد40- الحق
41- المبين42- القوي
43- المتين44- المنتقم
45- العفو46- الغفور
47- الحليم48- القريب
49- المجيب50- الحي
51- القيوم52- العلي
53- العظيم54- الكبير
55- المتعال56- اللطيف
57- الخبير58- الوهاب
59- الرزاق60- الحسيب
61- الرقيب62- الشهيد
63- المقيت64- الفتاح
65- العليم66- الحكيم
67- الجامع68- القادر
69- المقتدر70- فاطر السموات والأرض
71- عالم الغيب والشهادة72- بديع السموات والأرض
73- نور السماوات والأرض74- الواحد
75- الأحد76- الصمد
77- القاهر78- القهار
79- العالم80- الحكم
81- الإله82- الحفي
83- الودود84- الحافظ
85- الحفيظ86- الغالب
87- الكافي88- المنّان
89- المستعان90- الوارث
91- الكفيل92- الوكيل
93- الغفار94- الكريم
95- الشكور96- الأعلى
97- الأكرم98- مالك الملك
99- ذو الجلال والإكرام

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب