معنى اسم الله (السلام) - الأسماء الحسنى
السالم من كل عيب ونقص وآفة, المستغني عن جميع الخلق فهو الذي يعطي السلامة و يمنعها, وهو المنزه عن الخوف والضعف والذل, الذي يمن على عباده المؤمنين بالأمن يوم القيامة ويدخلهم دار السلام التي يسلمون فيها من الموت, ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾, فهو السلام ومنه السلام وإليه يرجع السلام, يسلم بمعرفته عباده وأولياؤه فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون, والدليل على هذا الاسم قوله تعالى:﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [ الحشر: 23]
بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله السلام
السلام في القرآن الكريم
شرح معاني اسماء الله الحسنى
الخلاق
الموجد لجميع الأشياء من العدم المبدع لها بتقديره على غير مثال سابق, يبدأ الخلق ثم يعيده, فيخلق ما يشاء متى شاء كيفما شاء, خلقا من بعد خلق, ولا يعجز عن أي خلق: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾الغفار
كثير المغفرة والستر على عباده, الذي يُظهر الجميلَ ويستر القبيحَ ويغفر الذنوبَ والأوزار صغيرها وكبيرها, ذنبًا بعد ذنب أبدًا لمن تاب إليه وأقلع عنها, ويستر صاحبَها في الدُّنيا وفي الآخرة, قال تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾أسماء الله الحسنى
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, November 30, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








