معنى اسم الله (العالم) - الأسماء الحسنى

معنى اسم الله العالم - أسماء الله الحسنى

ذو العلم المطلق الشامل, الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ وقال سبحانه:﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾, وهو الذي أحاط علمه بكل شيء ووسع علمه كل شيء ولا يخفى عليه شيء قال تعالى: ﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله العالم
العالم في القرآن الكريم


📜 شرح اسم الله "العالم":

# شرح اسم الله (العالم)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اسم الله العالم من أسماء الله الحسنى الدالة على كمال علمه وإحاطته بكل شيء، وهو اسم يتضمن معاني عظيمة تثبت لله تعالى العلم الكامل الشامل الذي لا يعتريه نقص ولا جهل.


1. شرح المعنى:


اسم العالم يعني: ذو العلم المطلق الشامل المحيط بكل شيء، الظاهر منه والباطن، الدقيق منه والجليل، الماضي منه والحاضر والمستقبل. علمه تعالى لا يحدّه حد، ولا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض.
وهذا العلم صفة ذاتية لله تعالى، لم يزل ولا يزال عالماً بكل شيء، لم يتعلم علماً بعد جهل، ولم يَزِدْ علمه مع تقدم الأزمان، بل هو العالم قبل خلق الخلق وبعد خلقهم.
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [فاطر: 38]. ففي هذه الآية إثبات أن علمه شامل للغيب كله، حتى ما تخفيه الصدور.
وقال سبحانه: {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 81]. وهذا تعميم يشمل كل كبيرة وصغيرة.


2. تجليات الاسم:


تتجلى عظمة هذا الاسم في عدة أمور:
● علمه بالغيب والشهادة: يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون.
● علمه بالنيات والسرائر: كما في الحديث: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (رواه مسلم).
● علمه بالجزئيات والكليات: لا يعزب عنه مثقال ذرة، بل يعلم عدد الرمال وقطر الأمطار وورق الأشجار، كما يعلم مجريات الأكوان.
● علمه بالأزمنة والأمكنة: لا يخفى عليه شيء في برّ ولا بحر، ولا في ليل ولا نهار.
● علمه بالمخلوقات قبل خلقها: كما قال تعالى عن إبراهيم: {وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 51]، أي عالمين بصلاحه قبل أن نبعثه.


3. ثمرات الإيمان به:


الإيمان بهذا الاسم يثمر في قلب العبد:
● المراقبة الدائمة لله: إذا أيقن العبد أن الله يعلم سره وعلانيته، فإنه يستحي أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمره.
● الطمأنينة والرضا: لأن علم الله شامل، فلا يقع شيء إلا بعلمه وحكمته، فيرضى العبد بقضائه.
● التوكل الصادق: فمن علم أن الله يعلم حاله وحاجته، فإنه يتوجه إليه وحده بالطلب والاعتماد.
● الحياء من الله: وهو من أعلى درجات الإيمان، كما في الحديث: «الحياء من الإيمان» (متفق عليه).


4. فوائد:


من فوائد تدبر هذا الاسم:
● بطلان الشرك والاعتقادات الفاسدة: الله هو العالم بحاله والقادر وما سواه باطل.
● الاستقامة على الطاعة: فالعالم بكل شيء يستحق أن يُطاع ولا يُعصى.
● الخشية والخوف من الله: كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]. فكلما ازداد العبد علماً بالله، ازداد خشية له.
● الرد على الماديين والملحدين: الذين ينكرون علم الله بالجزئيات، فالله أحاط علمه بكل شيء.


5. معلومات إضافية:


● الفرق بين (العالم) و(العليم): (العالم) يدل على سعة العلم وإحاطته، و(العليم) يدل على كمال العلم ودقته. وكلاهما من أسماء الله الحسنى.
● من آثار الإيمان بهذا الاسم: أن العبد يسعى في طلب العلم النافع، لأن الله يحب العالمين، ويرفع درجاتهم.
● الاسم في السنة: جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحانك لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة» (رواه الترمذي).
● لا تعارض بين علم الله الأزلي واختيار العبد: فالله يعلم ما سيفعله العبد بعلمه الأزلي، والعبد يفعله باختياره، والعلم لا يجبره على الفعل.

ختاماً: اسم العالم يفتح للعبد باب الخشوع والتعظيم، ويدعوه إلى مراقبة الله في السر والعلن، ويثمر في قلبه اليقين بأن الله لا يخفى عليه شيء من أمره. فسبحان من وسع علمه كل شيء، وهو الحكيم الخبير.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

شرح معاني اسماء الله الحسنى


الشهيد

الشاهد الحاضر الذي لا يغيب عن علمه شيء, والعالم المطلع على أعمال العباد وكل حدث يقع بين خلقه, المشهود له بالوحدانية, الذي يشهد بالحق, والذي يشهد على كل أفعال الخلق, ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا

المتكبر

ذو الكبرياء والعلو والعظمة, الكبير العظيم المتعالي عن صفات المخلوقين, القاهر لعتاة المجرمين, الذي تفرد بالألوهية والربوبية وذل لكبريائه كل من في السماوات والأرض, والذي قال في الحديث القدسي الصحيح: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما، قذفته في النار».

أسماء الله الحسنى


1- الله2- الرحمن
3- الرحيم4- الملك
5- القدوس6- السلام
7- المؤمن8- المهيمن
9- العزيز10- الجبار
11- المتكبر12- الخالق
13- البارئ14- المصور
15- الأول16- الآخر
17- الظاهر18- الباطن
19- المالك20- المليك
21- الهادي22- السميع
23- البصير24- الواسع
25- المحيط26- علّام الغيوب
27- الشاكر28- البر
29- التواب30- الرؤوف
31- الولي32- المولى
33- الرب34- الخلاق
35- القدير36- النصير
37- الغني38- الحميد
39- المجيد40- الحق
41- المبين42- القوي
43- المتين44- المنتقم
45- العفو46- الغفور
47- الحليم48- القريب
49- المجيب50- الحي
51- القيوم52- العلي
53- العظيم54- الكبير
55- المتعال56- اللطيف
57- الخبير58- الوهاب
59- الرزاق60- الحسيب
61- الرقيب62- الشهيد
63- المقيت64- الفتاح
65- العليم66- الحكيم
67- الجامع68- القادر
69- المقتدر70- فاطر السموات والأرض
71- عالم الغيب والشهادة72- بديع السموات والأرض
73- نور السماوات والأرض74- الواحد
75- الأحد76- الصمد
77- القاهر78- القهار
79- العالم80- الحكم
81- الإله82- الحفي
83- الودود84- الحافظ
85- الحفيظ86- الغالب
87- الكافي88- المنّان
89- المستعان90- الوارث
91- الكفيل92- الوكيل
93- الغفار94- الكريم
95- الشكور96- الأعلى
97- الأكرم98- مالك الملك
99- ذو الجلال والإكرام

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, January 22, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب