معنى اسم الله (الأكرم) - الأسماء الحسنى
معنى اسم الله الأكرم - أسماء الله الحسنى
أكرم الأكرمين الجواد الذي لا يوازيه كريم ولا يعادله نظير, فهو الأكثر في إحسانه و الأجود في عطاءه, وهو الحليم عن جهل العباد لا يعجل عليهم بالعقوبة, وهو الأكرم من كل كريم والأعظم من كل عظيم, قال تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾
بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله الأكرم
الأكرم في القرآن الكريم
📜 شرح اسم الله "الأكرم":
# شرح اسم الله "الأكرم"1. شرح المعنى:
اسم الله الأكرم هو صيغة تفضيل تدل على أنه سبحانه وتعالى ذو الكرم المطلق الذي لا يُقاس ولا يُحد، فهو الكامل في كرمه، فلا كريم في الحقيقة سواه. وكرمه تعالى يتجلى في أمور عظيمة:
● كرم العطاء: فهو يعطي بلا حساب، ويعطي ما لا يخطر على بال، ويعطي من غير سؤال.
● كرم الصفح: يعفو ويصفح مع قدرته على العقوبة.
● كرم الوصف: فهو موصوف بكل صفة كمال وجلال وجمال.
والفرق بين الكريم والأكرم: أن الكريم هو الكثير الخير الجواد المعطي، أما الأكرم فهو الذي بلغ الغاية في الكرم، فكل كرم لغيره فإنه منه سبحانه، وهو المنعم به أصلاً.
2. تجليات الاسم:
تتجلى كرم الله تعالى في مظاهر عديدة:
● في الخلق: خلق السماوات والأرض وما بينهما بإحكام وإتقان، وسخرها للإنسان.
● في النعم: أنعم على الإنسان بنعم لا تُعد ولا تُحصى، قال تعالى: *"وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا"* (إبراهيم: 34).
● في العطاء الروحي: أعظم كرمه أن أنزل الكتب، وأرسل الرسل، وشرع الشرائع لهداية البشر.
● في الصفح والمغفرة: يعفو ويصفح مع كثرة الذنوب، ويغفر الزلات، قال تعالى: *"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا"* (الزمر: 53).
● في الاستجابة: يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، ويكشف الضر.
3. ثمرات الإيمان بهذا الاسم:
الإيمان باسم الله الأكرم يثمر في قلب المؤمن:
● الشجاعة والسماحة: فلا يخشى الفقر ولا البخل، لأنه يعلم أن الرزق بيد الكريم.
● الرضا والقناعة: يرضى بما قسمه الله، ويعلم أن عطاء الله لا ينفد.
● التوكل والثقة: يتوكل على الله حق التوكل، لأنه يعلم أن الله هو الكريم الذي لا يخيب من قصده.
● حب الله والشوق إليه: يحب الله لما يراه من كرمه وجوده وإحسانه.
● التخلق بالكرم: يتخلق بالكرم مع الخلق، اقتداءً بربه.
4. فوائد الدعاء بهذا الاسم:
● في السؤال: يسأل الله بأسمائه الحسنى، ومنها الأكرم، كما في الحديث: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة".
● في الشكر: يشكر الله على كرمه وجوده، ويعترف بنعمه.
5. معلومات إضافية:
- ورد اسم الله الأكرم في القرآن مرة واحدة في سورة العلق: *"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ"* (العلق: 3). وهذه الآية نزلت في أول ما نزل من القرآن، مما يدل على عظم هذا الاسم وعلاقته بالتعلم والعلم.
- من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".
- الكرم صفة من صفات الله تعالى، وكرمه لا ينفد ولا يزول، بخلاف كرم المخلوقين.
- من أعظم مظاهر كرم الله: أن جعل الدنيا دار ابتلاء، والآخرة دار جزاء، وأعطى في الدنيا من يشاء ومنع من يشاء، وفي الآخرة يعطي المؤمنين من فضله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
فسبحان من وسع كرمه كل شيء، وأعطى بلا حساب، وصفح مع القدرة، وغفر مع العلم، فهو الأكرم حقاً، ولا كريم سواه.
شرح معاني اسماء الله الحسنى
علّام الغيوب
العالم بالخفايا والمطلع على البواطن والنوايا الذي يعلم السر وأخفى, العليم بذات الصدور وبما كان وما يكون, الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور, المحيط بكل خفي فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء, قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾عالم الغيب والشهادة
الذي يعلم كل ما غاب الخلق وكل ما حضر, المحيط بكل ما خفي واستتر أو بان وظهر, فقد وسع علمه عالم الغيب (الخفي غير المعلوم للبشر), كما وسع العالم الملموس والمعروف مما يدرك بالحواس, قال تعالى: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾أسماء الله الحسنى
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, January 13, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








