معنى اسم الله (الحميد) - الأسماء الحسنى

معنى اسم الله الحميد - أسماء الله الحسنى

المستحق للحمد والثناء والتمجيد, المحمود بكل صفات الكمال والجمال, الممدوح بكل جميل وجليل, الذي له الحمد كله وله الشكر كله وله التعظيم والتبجيل, الذي يحب الحامدين و يثيبهم ويهديهم قال تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ

بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله الحميد
الحميد في القرآن الكريم


📜 شرح اسم الله "الحميد":

# شرح اسم الله الحميد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اسم الله الحميد من أسماء الله الحسنى التي وردت في الكتاب والسنة، وهو اسم عظيم يدل على كمال الله تعالى وجلاله، وسأشرحه في عدة محاور:

1. شرح المعنى:


اسم الحميد يعني:
● المستحق للحمد والثناء المطلق على ذاته وصفاته وأفعاله، فكل ما يصدر عنه من خلق وتدبير ورزق وعطاء ومنع، هو محمود فيه، لا نقص ولا عيب في شيء من أفعاله.
● المحمود في كل حال، سواء في السراء والضراء، في العطاء والمنع، في الإكرام والابتلاء، فحكمته تامة، وعدله قائم، ورحمته واسعة.
● الذي له الحمد كله ابتداءً وانتهاءً، ظاهرًا وباطنًا، في الأولى والآخرة، كما قال تعالى: {وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 70].
● الممجد المعظم الذي يستحق أن يُحمد ويُشكر ويُعظم ويُبجل، لا لأجل حاجة منه إلى حمد العباد، بل لأن حمده من كماله، وهو الغني عن العالمين.

2. تجليات الاسم في الكون والشرع:


● في الخلق والتقدير: كل ما في الكون من إبداع ونظام وجمال، هو محمود فيه سبحانه، فالسماوات والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، كلها تدل على حمد خالقها.
● في الشرع والأحكام: شرع الله كله حكمة وعدل ورحمة، فهو محمود في أمره ونهيه، ووعده ووعيده، وثوابه وعقابه.
● في الأقدار: المصائب والابتلاءات فيها حكمة بالغة، فالمؤمن يحمد الله في السراء والضراء، كما في الحديث: "عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له" (رواه مسلم).
● في هداية الخلق: الله يحمد على هدايته لعباده، كما في قوله تعالى في وصف المؤمنين: {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج: 24]، أي صراط الله الحميد الذي يستحق الحمد.

3. ثمرات الإيمان بهذا الاسم:


● تعظيم الله ومحبته: فكلما عرف العبد أن الله حميد في ذاته وصفاته وأفعاله، عظَّمه وأحبه وأقبل على طاعته.
● الشكر الدائم: الإيمان بأن الله حميد يدفع العبد إلى شكره في كل حال، على النعم والمصائب، لأنه يعلم أن كل ما يقدره الله هو خير وحكمة.
● الرضا بالقضاء: المؤمن يرضى بقضاء الله لأنه يعلم أن الله حميد، فلا يفعل إلا ما هو محمود في حكمته وعدله.
● التوكل والتفويض: حين يعلم العبد أن الله حميد، يفوّض أمره إليه ويطمئن قلبه، لأنه يعلم أن الله سيختار له ما هو خير.

4. فوائد الدعاء بهذا الاسم:


● قبول الدعاء: من دعا الله بهذا الاسم، ملحًا في الطلب، متوسلاً بحمده، فإن الله يستجيب له، لأنه يحب الحامدين.
● نيل محبة الله: الله يحب من يحمده، كما في الحديث القدسي: "قال الله تعالى: إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي" (رواه مسلم).

5. معلومات إضافية:


● الفرق بين الحميد والمحمود: الحميد هو المستحق للحمد، والمحمود هو المحمود بالفعل من عباده، فالله حميد في ذاته، محمود في أفعاله.
● علاقة الحميد بالشكور: الله حميد في عطائه، شكور لعباده، يثيبهم على الطاعة بأضعاف مضاعفة.
● الاسم في السنة: ورد اسم الحميد في أحاديث كثيرة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الابراهيمية: "اللَّهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد" (رواه النسائي).
● حمد الله على نفسه: الله يحمد نفسه، ويعلم عباده كيف يحمدونه، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الحامدين الشاكرين، وأن يهدينا صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

شرح معاني اسماء الله الحسنى


الرؤوف

كثير الرأفة والرحمة والعطف على عباده, كامل الرعاية لهم, المترفق بهم والمشفق عليهم, فلا يكلفهم ما لا يطيقون ويخفف عنهم حال عند ضعفهم ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

القريب

القريب بعلمه من عباده فيعلم سرهم ونجواهم ولاتخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يعلم خواطر القلوب وما توسوس به النفوس, وهو القريب ممن دعاه يجيب دعوته و يقضي حاجته, سريع الإجابة العليم بحاجات خلقه ولا يرد سائلا, ليس كمثله شيء سبحانه, قال في كتابه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

أسماء الله الحسنى


1- الله2- الرحمن
3- الرحيم4- الملك
5- القدوس6- السلام
7- المؤمن8- المهيمن
9- العزيز10- الجبار
11- المتكبر12- الخالق
13- البارئ14- المصور
15- الأول16- الآخر
17- الظاهر18- الباطن
19- المالك20- المليك
21- الهادي22- السميع
23- البصير24- الواسع
25- المحيط26- علّام الغيوب
27- الشاكر28- البر
29- التواب30- الرؤوف
31- الولي32- المولى
33- الرب34- الخلاق
35- القدير36- النصير
37- الغني38- الحميد
39- المجيد40- الحق
41- المبين42- القوي
43- المتين44- المنتقم
45- العفو46- الغفور
47- الحليم48- القريب
49- المجيب50- الحي
51- القيوم52- العلي
53- العظيم54- الكبير
55- المتعال56- اللطيف
57- الخبير58- الوهاب
59- الرزاق60- الحسيب
61- الرقيب62- الشهيد
63- المقيت64- الفتاح
65- العليم66- الحكيم
67- الجامع68- القادر
69- المقتدر70- فاطر السموات والأرض
71- عالم الغيب والشهادة72- بديع السموات والأرض
73- نور السماوات والأرض74- الواحد
75- الأحد76- الصمد
77- القاهر78- القهار
79- العالم80- الحكم
81- الإله82- الحفي
83- الودود84- الحافظ
85- الحفيظ86- الغالب
87- الكافي88- المنّان
89- المستعان90- الوارث
91- الكفيل92- الوكيل
93- الغفار94- الكريم
95- الشكور96- الأعلى
97- الأكرم98- مالك الملك
99- ذو الجلال والإكرام

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب