معنى اسم الله (الرحيم) - الأسماء الحسنى

معنى اسم الله الرحيم - أسماء الله الحسنى

الذي يرحم عباده المؤمنين ويتفضل بإحسانه على أوليائه وعباده الصالحين, ويختصهم برحمته وهدايته ويمن عليهم برضوانه: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا

بعض الآيات التي ورد فيها اسم الله الرحيم
الرحيم في القرآن الكريم


📜 شرح اسم الله "الرحيم":

# شرح اسم الله "الرحيم"

1. شرح المعنى:


اسم الله "الرحيم" هو اسم من أسماء الله الحسنى الدال على صفة الرحمة الخاصة، فهو -سبحانه- الذي يرحم عباده المؤمنين رحمة خاصة، يتفضل بها عليهم في الدنيا والآخرة، ويخصهم بها دون الكافرين. وهذه الرحمة الخاصة تتجلى في هدايتهم للإيمان، وتوفيقهم للطاعة، وتكفير سيئاتهم، ومنحهم رضوانه وجنته.
وقد فرق العلماء بين اسمي "الرحمن" و"الرحيم"، فـ"الرحمن" دال على صفة الرحمة العامة التي تشمل جميع الخلق في الرزق والصحّة وغيرها، أما "الرحيم" فهو دال على الرحمة الخاصة بالمؤمنين يوم القيامة، كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "هما اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر" فالرحمن رحمن الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة.

2. تجليات الاسم:


تتجلى رحمة الله الخاصة بالمؤمنين في أمور عديدة، منها:
● الهداية إلى الإيمان: كما في قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 17].
● التوفيق للطاعة والعمل الصالح: فييسر لهم أسباب الخير ويقبل توبتهم.
● التخفيف في التكاليف الشرعية: فما فرض الله على المؤمنين إلا ما يستطيعون، كما قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286].
● ستر الذنوب والعفو عنها: فالله -تعالى- يستر على عباده المؤمنين في الدنيا ويغفر لهم في الآخرة.
● التثبيت على الدين عند الشدائد: كما في قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27].
● المنَّة بالجنة والرضوان: وهي أعظم تجليات رحمته الخاصة، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: 156].

3. ثمرات الإيمان به:


● تعظيم محبة الله في القلب: فالمؤمن يزداد حبًا لله حين يعلم أن رحمته الخاصة له ولإخوانه المؤمنين.
● الرجاء والتفاؤل: فلا يقنط المؤمن من رحمة الله، بل يرجو رحمته في كل أحواله.
● الحرص على نيل هذه الرحمة الخاصة: بالسعي في أسبابها من الإيمان والعمل الصالح.
● الرحمة بالخلق: فالإيمان برحمة الله يدفع العبد لأن يرحم الآخرين، كما في الحديث: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" [رواه الترمذي].
● الشكر والثناء: فيشكر الله -تعالى- على نعمة الهداية والتفضل بهذه الرحمة المخصوصة.

4. فوائد:


● طمأنينة القلب وسكينته: فالمؤمن يعلم أنه تحت رحمة خاصة من ربه.
● دفع اليأس والقنوط: فمهما عظمت ذنوب العبد، فإن رحمة الله أوسع، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة" [متفق عليه].
● الاجتهاد في الطاعة: طمعًا في نيل هذه الرحمة والدرجات الخاصة.
● التميز عن الكافرين: فالمؤمن يفرح بأن الله اختصه برحمته دون من كفر به.
● الاستقامة على الدين: لأن المؤمن يعلم أن هذه الرحمة مرتبطة بالتقوى والإيمان.

5. معلومات إضافية:


● الفرق بين الرحمن والرحيم: كما سبق، فـ"الرحمن" هو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع الخلق، و"الرحيم" هو الذي يرحم المؤمنين خاصة برحمته الخاصة في الآخرة.
● من آثار رحمة الله الخاصة: ما جاء في الحديث القدسي: "إذا تقرب العبد إلي شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة" [رواه البخاري].
● رحمة الله الخاصة لا تنافي عدله: فالله -تعالى- رحيم بعباده المؤمنين، وهو أيضًا عادل لا يظلم أحدًا، ورحمته سبقت غضبه كما في الحديث الصحيح.
● الاستعانة بالاسم في الدعاء: فيدعو العبد ربه متوسلاً إليه باسمه "الرحيم"، مثل: "يا رحيم، ارحم ضعفي، واغفر خطيئتي".
● الاسم مقترن بالرحمن في البسملة وأوائل السور: مما يدل على جمع الرحمة العامة والخاصة لله -تعالى-.
نسأل الله -تعالى- أن يجعلنا من أهل رحمته الخاصة، وأن يتفضل علينا برضوانه وجنته، إنه هو الرحمن الرحيم.

شرح معاني اسماء الله الحسنى


المالك

المتملك الحقيقي الذي يملك كل ما في الوجود, وله حق التصرف فيه كيف يشاء, وفي الحديث «لا مالِكَ إلَّا اللهُ», و الدليل على اسم الله المالك, قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

الغفار

كثير المغفرة والستر على عباده, الذي يُظهر الجميلَ ويستر القبيحَ ويغفر الذنوبَ والأوزار صغيرها وكبيرها, ذنبًا بعد ذنب أبدًا لمن تاب إليه وأقلع عنها, ويستر صاحبَها في الدُّنيا وفي الآخرة, قال تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

أسماء الله الحسنى


1- الله2- الرحمن
3- الرحيم4- الملك
5- القدوس6- السلام
7- المؤمن8- المهيمن
9- العزيز10- الجبار
11- المتكبر12- الخالق
13- البارئ14- المصور
15- الأول16- الآخر
17- الظاهر18- الباطن
19- المالك20- المليك
21- الهادي22- السميع
23- البصير24- الواسع
25- المحيط26- علّام الغيوب
27- الشاكر28- البر
29- التواب30- الرؤوف
31- الولي32- المولى
33- الرب34- الخلاق
35- القدير36- النصير
37- الغني38- الحميد
39- المجيد40- الحق
41- المبين42- القوي
43- المتين44- المنتقم
45- العفو46- الغفور
47- الحليم48- القريب
49- المجيب50- الحي
51- القيوم52- العلي
53- العظيم54- الكبير
55- المتعال56- اللطيف
57- الخبير58- الوهاب
59- الرزاق60- الحسيب
61- الرقيب62- الشهيد
63- المقيت64- الفتاح
65- العليم66- الحكيم
67- الجامع68- القادر
69- المقتدر70- فاطر السموات والأرض
71- عالم الغيب والشهادة72- بديع السموات والأرض
73- نور السماوات والأرض74- الواحد
75- الأحد76- الصمد
77- القاهر78- القهار
79- العالم80- الحكم
81- الإله82- الحفي
83- الودود84- الحافظ
85- الحفيظ86- الغالب
87- الكافي88- المنّان
89- المستعان90- الوارث
91- الكفيل92- الوكيل
93- الغفار94- الكريم
95- الشكور96- الأعلى
97- الأكرم98- مالك الملك
99- ذو الجلال والإكرام

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, January 9, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب