翻译 — Tafsir
قال فرعون لموسى وهارون عليهما السلام مستنكرًا ما جاءا به: فمن ربكما الذي تزعمان أنه أرسلكما إليّ يا موسى؟ وقد وجّه الخطاب إليهما أولًا، ثم خصّ موسى بالنداء؛ لأنه الأصل في الدعوة، وهارون تابع له.
في هذه الآية نرى موقف الطغاة المتكبرين الذين يواجهون الحق بالإنكار والاستهزاء، ففرعون لم يسأل سؤال مسترشد طالب للحقيقة، بل سأل سؤال متعنت جاحد، يريد أن يبطل دعوة الحق بكلمة فيها تحدٍّ واستنكار.
وهذا الموقف يعلمنا أن الدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر ويقين، فمهما قابلنا من استهزاء وتكذيب، علينا أن نثبت على الحق كما ثبت موسى وهارون أمام أعتى طاغية في الأرض، فالعاقبة للمتقين، والنصر حليف المؤمنين الصادقين الذين يبلغون رسالة ربهم ولا يخافون لومة لائم.
فيا عباد الله، لا تهنوا ولا تحزنوا إذا قابل الناس دعوتكم بالإنكار، فإن الله مع الصابرين، وقد جعل في هذه القصة عبرة لكل داعية إلى الخير أن يتحلى بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يرد على الشبهات بالبينات والبراهين الواضحة، كما فعل موسى عليه السلام حين أجاب فرعون بما سيأتي في الآيات التالية من ذكر دلائل الربوبية في الكون والخلق.
📜 节 47-51 — 章 塔哈章
翻译 — 塔哈章 49
章 塔哈章 节 49 - 阅读, 聆听, 翻译, 中文 : 他说:穆萨啊!谁是你俩的主?章 节 49/135 — 章 塔哈章 طه (Meccan). 阅读 聆听 翻译 (中文). 聆听: 章 塔哈章 聆听, 章 塔哈章 翻译, 章 塔哈章 mp3, 章 塔哈章 pdf. 节 47–51. 中文意思: English.
古兰经
Tuesday, September 8, 2026
请在您真诚的祈祷中不要忘记我们








